#adsense

الشيشكلي: غدا ربع سكان لبنان سوريين و”الائتلاف” يتفهم موقف لبنان من أزمة اللاجئين

حجم الخط

كتب نصير المغامسي في صحيفة “عكاظ”:

انتقد ممثل الائتلاف السوري لدى مجلس التعاون الخليجي أديب الشيشكلي، موقف روسيا من الأزمة السورية، وقال لـ “عكاظ”، إن دعوة روسيا لشخصيات مختارة من قبل نظام الأسد على أنها تمثل المعارضة، هدفها إثارة الشقاق في صفوف المعارضة السورية. واتهم الشيشكلي “حزب الله” بالتورط في قتل وتشريد الشعب السوري على مدى السنوات الأربع الماضية، وأضاف أن الائتلاف يتفهم موقف لبنان من أزمة اللاجئين.

 التحركات الروسية لجمع أقطاب المعارضة، ثم عقد مفاوضات مع النظام، ماهو تقييمك لها؟

 روسيا دولة ليست حيادية فيما يتعلق بالأزمة السورية، بل هي جزء من المشكلة، ولولاها لما كان النظام في دمشق صامدا، أما بشأن الدعوة للتحاور فهي قد وجهت في الأساس إلى أسماء اختيرت من قبل نظام الأسد، وهي أسماء لا تنتمي للمعارضة بصلة، ومن المؤسف أن تنظر موسكو للائتلاف كأفراد وليس كمؤسسة جامعة للمعارضة، وفي نهاية الأمر فإن الأشخاص المدعوين للتحاور هم جزء من نظام الأسد، والهدف من دعوة التحاور إثارة الشقاق في صف المعارضة السورية.

 كيف تقرأون إعلان نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله نبيل فاروق، أن الحزب نجح في دعم صمود نظام الأسد في وجه الثورة؟

“حزب الله” شارك وساهم في دعم نظام الأسد وفي قتل وتشريد الشعب السوري، ولولا تدخل الحزب لما كان نظام بشار موجودا اليوم. كما أن تدخل الحزب هدف أيضا إلى إدخال الطائفية كواجهة للثورة السورية وإضعافها، ومحاولة تشويهها أمام الرأي العام محليا ودوليا.

وتصريح أحد قادة الحزب بهذه الحقائق والاعتراف بها علنا لا يثير الاستغراب فنحن ندرك منذ بدء الثورة هذه الحقائق، كما أن عناصر الحزب تسيطر نيابة عن النظام على مناطق ليس باستطاعة النظام السيطرة عليها، وفي مقابل هذه الاعترافات من قبل قادة حزب الله، فإن الحزب لم يقر حتى الآن بحجم الخسائر في عناصره وعتادة، والتي يتكبدها بشكل يومي على أيدي قوات المعارضة، والجميع صار يدرك زيف مقولة الحزب الذي لا يهزم، منذ أن تورط في الوقوف في وجه الثورة السورية.

 كيف تنظرون إلى قرار الحكومة اللبنانية فرض تأشيرة دخول على اللاجئين السوريين؟

مثل هذا القرار كان من المتوقع اتخاذه بشكل أو بآخر، فلبنان بلد صغير لا يتحمل اقتصاديا هذا العبء الكبير المترتب على دخول مئات الآلاف من اللاجئين إلى المدن والقرى اللبنانية، فقد غدا ربع سكان لبنان سوريين، وفي نهاية الأمر نتفهم هذا القرار. كونه لبنان لم يتلق الدعم في هذا الإطار، بالإضافة إلى أن المنظمات الدولية خفضت مساعداتها للاجئين السوريين، فضلا عن أن لبنان يعاني وضعا اقتصاديا وسياسيا صعبا، وقد تكالبت عليه الظروف محليا وخارجيا.. ودفعته لإصدار مثل هذا القرار الذي نتفهم دوافعه.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل