#adsense

مصادر لـ”الجريدة”: لم يكن هناك قرار سياسي واجماع على تنفيذ عملية سجن رومية التي تأخرت سنتين

حجم الخط

أجمعت القوى السياسية كافة، على نجاح الأجهزة الأمنية في تفكيك “إمارة” رومية، وتطهير مبنى “ب” من السجناء الإسلاميين الذين حولوا هذا المربع في الأعوام الأخيرة إلى غرفة عمليات وتخطيط لعدد من التفجيرات والأعمال الإرهابية.
ولم تلق العملية أي اعتراض حتى من المشايخ الذين يبدون تعاطفا مع السجناء، ويحملون لواء الدفاع عنهم، بعدما تبين للجميع أن أعدادا كبيرة من السجناء على تواصل يومي ومباشر مع قياديين في “النصرة” و”داعش”.

وذكرت مصادر متابعة لـ”الجريدة” الكويتية، أن المبنى “د” كان يمكن أن يكون جاهزا قبل عامين، لكن الفضيحة التي تبخرت فيها مبالغ تقدر بثلاثة عشر مليون دولار أميركي خصصت لعملية الترميم أعاقت العملية ومنعت نقلهم منذ ذلك التاريخ.

واضافت المصادر: أعد هذا المبنى ليكون مقرا بديلا عن المبنى ب لاستقبال السجناء الإسلاميين الخطرين وانصار القاعدة من جماعة “عبدالله عزام”و”جند الشام “و”فتح الإسلام” ومجموعات عبرا وزعماء عصابات خطف الأجانب من الآستونيين.

وتابعت: إضافة الى العوائق المادية لم يكن هناك قرار سياسي واجماع على تنفيذ العملية التي تأخرت سنتين على الأقل، بعدما كانت الخطط التي اعتمدت جاهزة منذ تلك اللحظة.

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل