
قالت مصادر وزارية لـ”اللواء” أن هذا المناخ الإيجابي في البلاد، مرشّح لأن ينقل الدولة من الحماس لبسط سلطتها إلى فرض هذه السلطة بقوة أجهزتها بعد إنهاء إمارة المبنى “ب” في سجن رومية، ووضع اليد على تفاصيل عملية التفجير التي استهدفت مقهى في جبل محسن في طرابلس.
وأكدت هذه المصادر أن قوة الدفع التي ترتبت عن عملية المبنى “ب”، والتوقيفات والملاحقات التي حدثت في الشمال، بعد مساء السبت الماضي، جعلت عملية إعادة هيبة السلطة إلى البقاع الشمالي موضوعة على النار، وبإشراف مباشر من وزير الداخلية نهاد المشنوق، وبرفع الغطاء عن المخلّين بالأمن من قبل قيادتي حركة “أمل” و”حزب الله”، بما في ذلك “شذّاذ الآفاق”، بحيث يمكن للقوى الأمنية أن تتحصّن بالقرار السياسي الرسمي والشعبي لإنهاء “المقاطعات الخاصة” لهؤلاء، سواء في ما يتعلق بسرقة السيارات أو محميات “مافيا” السرقات والخطف وارتكاب الجرائم.
وأضافت المصادر أن ما تم من إجراءات جعل عملية البقاع الشمالي لا تحتاج إلى مناقشة على جدول الحوار في الجلسة الثالثة بين “المستقبل” و”حزب الله” بعد غد الجمعة، خصوصاً وأن الفريقين تفاهما في الجلسة الثانية على تعميم الخطة الأمنية بحيث تشمل كافة المناطق اللبنانية.