#adsense

“البيشمركة” تنفي تورط عناصرها في تفجير منازل العرب في جلولاء

حجم الخط

نفت وزارة “البيشمركة” الكردية تورط عناصرها في تفجير منازل مواطنين عرب في ناحية جلولاء، وأعلنت أن الاتهامات تندرج في إطار “المزيدات السياسية”. وأكد نائب كردي توافر أدلة على تورط قوات “الحشد الشعبي” الشيعية في الاعتداء على المنازل في الناحية.

وقال وزير الدولة لشؤون المحافظات أحمد الجبوري الإثنين، إن «البيشمركة» فجرت «نحو 700 منزل في جلولاء، شمال شرقي بعقوبة، بعد استعادتها من تنظيم داعش، لإحداث تغيير ديموغرافي»، واتهم الأكراد بـ «استغلال الأوضاع الأمنية».

وقال الأمين العام لوزارة «البيشمركة» الفريق جبار ياور، لـ «الحياة»: «معلوم أن تنظيم داعش الإرهابي كان في جلولاء قبل تحريرها، وفخخ المنازل والطرق، وأي اتهام للبيشمركة بتفجيرها محض افتراء، وننفي ذلك جملة وتفصيلاً، ويبدو أن من يوجه الاتهام يجهل خريطة العراق وموقع جلولاء ووجود داعش، فضلاً عن ذلك لم ترفع دعاوى أو شكاوى رسمية إلى المحاكم المدنية أو وزارة البيشمركة، ويجب أن تحدد هذه الاتهامات من الوزير بأدلة وإثباتات معززة بالمكان والزمان والطرف الذي نفذ كي يأخذ القانون مساره، لذا كل ما يطلق في هذا الصدد لا يخرج عن كونه في إطار المزايدات السياسية». واستدرك: «صحيح أن بعض المخالفات الفردية وقعت من بعض المتطوعين (الحشد الشعبي)، وذلك بسبب بعض الإشكالات، وقد اتخذت الإجراءات القانونية بحق المخالفين».

وعن الدعوات لإخراج قوات «الحشد الشعبي» من جلولاء، قال: «بدأنا اجتماعاتنا مع وزارة الدفاع، وآخرها كان الأسبوع الماضي، وتناول أموراً، منها التنسيق وحل الإشكالات المشار إليها في هذه المناطق، ولأننا في حالة حرب مع الإرهاب يصعب الحديث عن طبيعة وجود القوات في جلولاء، وإلى حين استتباب الأمن والقضاء على الإرهاب سيعود الوضع كما كان عليه في السابق».

وناحية جلولاء من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، وتمكنت «البيشمركة» بالتعاون مع متطوعي «الحشد الشعبي» من استعادتها في 23 من تشرين الثاني الماضي. وتداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أشرطة قيل إنها عمليات تفجير لمنازل السكان العرب.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل