
تفاخر حركة “فتح” بأنها تمتلك جهازاً امنيا يرصد حتى “حركة النمل” في مخيم “عين الحلوة”، وقيادات الحركة حاولت إقناع السلطات اللبنانية بأن الارهابي المتواري عن الانظار شادي المولوي خارج المخيم، ليتبين بعد ذلك ان رفيقه اسامة منصور موجود هناك ايضا، وربما الشيخ خالد حبلص قائد مجموعة بحنين الذين كان يعد العدة لانهاء وجود الجيش في منطقتي الضنية وعكار.
واشارت صحيفة “القبس” الكويتية إلى أن المعلومات المتداولة الآن، تؤكد ان الجهات اللبنانية المعنية ابلغت قادة الفصائل الفلسطينية بأن موضوع تسليم المولوي ومنصور غير قابل للمساومة في أي حال من الاحوال، وان هناك مهلاً محددة، وعلى هؤلاء القادة ان يثبتوا انهم موجودون على الارض، والا لكل حادث حديث.