رفضت الشرطة الفرنسية منح ترخيص لتظاهرة مقررة الأحد، للمطالبة برحيل “الإسلاميين”. وأكد منظمو التظاهرة عزمهم إستئناف محاولاتهم أمام القضاء الفرنسي للحصول على موافقة رسمية.
من جانبه، أشاد عمدة الدائرة الثانية في باريس جاك بوتو، بقرار الشرطة منع التظاهرة، قائلا: “هذا ما كان ينتظره كل المدافعين عن الديمقراطية الراغبين في إنشاء مجتمع قائم على مبادئ الحرية والسلام والتسامح والمساواة”. وأكد أن الاعتداء على شخص أو مجموعة من الأشخاص ليس من حرية التعبير، فالعنصرية ليست رأيا كي ندافع عنه.
بدورها، أيدت عدد من الحركات المناهضة للعنصرية في فرنسا، من بينها “رابطة حقوق الإنسان”، منع هذه التظاهرة