طالبت حركة الناصريين الأحرار بمقاطعة كل أشكال ما يسمى الحوار مع “ميليشيا حزب الله الفارسي” في لبنان.
واعتبرت أن إستعلاء وفوقية أمين عام هذا الحزب حسن نصرالله قد تخطت كل الحدود والخطوط الحمراء ، ما يحتم اتخاذ القرار الحكيم والجريء والمناسب للتصدي له ولمشروع ولاية الفقيه الذي يتخذه ذريعة لتنفيذ أجندة “أسياده الفرس”.
وأشار رئيس مجلس قيادة الحركة الدكتور زياد العجوز الى خطورة تصريحات حسن نصرالله في الوقت الذي تعقد فيه جلسة الحوار الثالثة بين حزبه وتيار المستقبل.. وتساءل أي حوار هذا وأي نتائج مرجوة منه وأمين عام حزب الله ما زال مستمراً بإستفزاز الشريحة الكبرى إن لم نقل جميع أهل السنّة في لبنان والدول العربية والمنطقة؟
وسأل: “بأي حق ومن أعطاه السلطة لتخوين الناس والدول والأنظمة ، ووفقاً لأية معايير ؟ فإذا كانت مملكة البحرين بنظر نصرالله شبيهة بإسرائيل ، فماذا عن أسياده الفرس؟”
وتابع “إن المجموعات المشاغبة على أراضي البحرين العربية هي مجموعة مرتهنة للنظام الفارسي الإيراني تهدف لزعزعة المنطقة العربية كلها وتمهد لمد مذهبي تحت عباءة ولاية الفقية وبقيادة ميدانية من ميليشيا حزب الله الفارسي اللبناني وفيلق ما يسمى القدس”.