#adsense

الوراق اعتنق “الإرهاب”.. والده مصدوم وخاله يقول: يبدو انه تورط في شيء لا يمكن العودة عنه

حجم الخط

تخيم الصدمة على منزل عائلة الشاب اللبناني إيلي الوراق (22 سنة)، بعدما تحوّل نجل هذه العائلة المسيحية في شمال لبنان من شرطي هادئ إلى موقوف لدى مخابرات الجيش اللبناني، يشتبه بأنه ينتمي إلى مجموعة متطرفة والتحضير لهجمات وتفجيرات.

وفي منزل العائلة في قرية مجدليا المحاذية لمدينة طرابلس، جلس الوالد طوني الوراق (50 سنة) قرب شجرة للميلاد زينت بكرات حمر، وصليب صغير وضع على طاولة، يدخن من دون توقف وقد نمت لحيته، وقال لـ”فرانس برس”: فوجئنا عندما سمعنا الخبر، ولم أنم من حينها. الصدمة كبيرة جداً، ولا أقبلها حتى لعدوي.

وكان الوراق مع موقوفين اعلن الجيش انهم “كانوا يتحضرون لعمليات ارهابية تستهدف مراكز الجيش وأماكن سكنية، ويتجولون ببطاقات سورية وفلسطينية مزورة، وأظهرت التحقيقات مبايعتهم تنظيمات ارهابية، ومشاركتهم في القتال في سورية والاعتداءات على الجيش”.

ويتمتع الوراق وفق عائلته، “بشخصية هادئة ومرحة”، لكنه بدأ “يغيب عن المنزل قبل نحو سنة ونصف السنة، ويقضي فترات طويلة مع اصدقاء له في منطقة القبة في طرابلس، بعدما ترك مهنته كشرطي متذرعاً بأنها لا تلائم طموحاته.

وروى خال إيلي، جورج الوراق وهو رئيس بلدية شربيلا، أن سلوك ابن شقيقته “تغير منذ نحو سنة، وتحديداً منذ ان ذهب الى تركيا، وبدنا نسمع انه يتردد على التبانة ويعتنق الدين الإسلامي. قلت له في السابق: ان كنت تريد ان تصبح مسلماً فأنت حر، لكن لا تتورط في شيء سيء. لم يرد، وبقي متكتماً الى اقصى الحدود. يبدو انه تورط في شيء لا يمكن العودة عنه”.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لبناني ان ايلي “كان يتحضر لأن يكون انتحارياً”، لكنه لم يحدد التنظيم الذي ينتمي اليه.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل