مصادر معارضة تكشف لـ"النهار" عن مؤشرات "لقلب الطاولة" في الموضوع الحكومي
أكدت المصادر القريبة من المعارضة لصحيفة "النهار" ان هذه القوى بدأت ترسم علامات استفهام حول مغزى اثارة افرقاء الغالبية قضايا تنطوي على رغبة في تعديل الصيغة الحكومية المتفق عليها وطرح صيغ بديلة منها بناء على ما فرضه التحول الجنبلاطي الجديد من وقائع.
كما تتساءل هذه القوى عن السبب الحقيقي لتأخر عودة الحريري الى بيروت وهل هو ناتج من ان خلوته واتصالاته لم توصله الى صيغة معينة للتعايش مع الوقائع الجديدة؟ وهي لا تخفي حذرها وهواجسها حيال مؤشرات "لقلب الطاولة" في الموضوع الحكومي من غير ان تجزم بان هذه المؤشرات تستند الى معطيات دقيقة.
لكن تلك الهواجس بدت واضحة في مجموعة مواقف معلنة لنواب ومسؤولين في "حزب الله" الأحد لوحظ انها شددت على انتقاد التأخير في تأليف الحكومة واعتباره غير مبرر، وكرر هؤلاء انهم لا يرون ان ثمة عقداً غير قابلة للحل أمام ترجمة الصيغة الحكومية التي يعتبرها الحزب "الضمان الدستوري للشراكة". كما اعتبروا انه "اذا كان من مشكلة بين الرئيس المكلف وبعض افرقاء الموالاة فهذا لا يبرر التأخير في تشكيل الحكومة".