#adsense

عنف وزواج وشعوذة… وsex

حجم الخط

عنف وزواج وشعوذة… وsex

طيلة موسمَين، نجح «أحمر بالخط العريض» في أن يتحوّل إلى ظاهرة في المجتمع العربي، وخصوصاً بسبب مواضيعه التي تصنَّف في خانة التابوهات، ومناقشته قضايا تدور في المجتمعات المحافظة المغلقة، وتركيزه على السعودية. قبل المشكلة الأخيرة التي صادفت «أحمر بالخط العريض» بسبب محاكمة المشترك السعودي مازن عبد الجواد، وهو الشاب الذي تحدّث عن حياته الجنسية في البرنامج، سبّب «أحمر بالخط العريض» ردود فعل كثيرة على مجموعة من حلقاته التي عُدّت جريئة… جداً.

أبرز هذه الحلقات كان حضور الطفلة اليمنية نجود (الصورة) التي تزوّجت وطلّقت قبل بلوغها الـ 11 إضافة إلى حلقة العنف ضدّ… الرجال التي تحدّث فيها راشدون عن طريقة تعنيفهم من زوجاتهم. وهو الموضوع الذي يُعدّ محرّماً في مجتمع ذكوري. كذلك أضاءت الحلقة، التي تناولت موضوع السحر والشعوذة، على انتشار هذه الظاهرة بين العرب، ما استدعى استنفاراً إعلامياً وأمنياً.

غير أنّ الحلقة التي كانت أساس المشكلة، كانت حلقة الجنس التي ظهر فيها مازن عبد الجواد من غرفته الخاصة، عارضاً الأدوات التي يمارس فيها الجنس، ومناقشاً رفاقه في الطريقة المثلى لبلوغ النشوة.

وشنّت الصحف السعودية هجمة على الشاب «الذي جاهر بالرذيلة»، وعلى البرنامج، ما أدى إلى إقفال مكاتب «المؤسسة اللبنانية للإرسال» في المملكة. وسبق لعبد الجواد أن صرّح بأن المحطة «فبركت» وتلاعبت بالشريط الذي بثّته.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل