
أشار عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب انطوان سعد إلى أن “الاعتداء السافر الذي تعرض له وفد المحامين اللبنانيين في مؤتمر اتحاد المحامين العرب في القاهرة، من وفد محامي النظام السوري، هو بلطجة وتشبيح على النظام الديموقراطي وحرية الرأي، وتصرف يعبر عن الذهنية الهمجية والبربرية التي تربت عليها جوقة النظام الحاقد أصلا على لبنان وعلى نظامه الديمقراطي”.
وقال: “يكفينا فخرا أن سلاح وفد لبنان ومن ضمنه قطاع المحامين في تيار المستقبل الى المؤتمر هو الكلمة الحرة والموقف الشجاع في مقاربة الرؤية السياسية، فيما سلاح شبيحة النظام هو العنف والتطاول على القامات النقابية الحرة”.
واعرب عن ثقته أن “الكلمة الحرة اقوى من زمرة البعث ومدرستهم الاسدية التي لا تخرج محامين بل عصابات تعكس صورة النظام وثقافته، لأن من يقصف شعبه ببراميل المتفجرات ومن يمارس القتل اليومي ويرتكب ابشع المجازر الدموية بحق الاطفال والرضع والنساء ويدمر المنازل فوق رؤوس سكانها، لا يأبه لحرية التعبير لان انعدام الثقافة القانونية عند هذه العصابة هو انعكاس لانعدام الثقافة الاخلاقية، وهنا يصير لزاما على اتحاد المحامين العرب تعليق عضوية سوريا في الاتحاد، واعادة النظر بهيكلية هذا الاتحاد ومهامه ودوره الذي لا يعبر عما هو مطلوب منه، في مرحلة نحتاج فيها إلى تعميم الديموقراطية ومناخات التضامن مع الشعوب الثائرة على الانظمة القمعية والرجعية وخير مثال لها وفد محامي النظام السوري”.
واستغرب “الموقف الذي اطلقه أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بحق دولة البحرين التي لا تكن الا الود والمحبة والخير للبنان وشعبه”، داعيا الى “عدم المغامرة باستقرار لبنان وسلمه الاهلي، وضرورة تغليب الحكمة في اي موقف او تصرف لأنه كفى بلبنان حروبا ودمارا ولا يجوز أن يبقى صندوق بريد للرسائل التي تأتينا من خارج الحدود”.