
رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة أن لبنان دخل في المحظور منذ أن تدخل “حزب الله” في سوريا، لافتاً إلى أنه كان واضحاً مذ ذاك أن التداعيات في كل اتجاه ستجر على لبنان مخاطر جمة.
وإعتبر حمادة، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، أن “قرار التدخل لم يستهدف بالأساس إسرائيل بل الثورة السورية والشعب السوري”، وبذلك أفسحنا للعدو فرصاً للتدخل ولإنزال الخسائر بشباب لبناني يقاتل في المكان الخطأ وفي الزمان الخطأ، وفي قضية لم يكن من المجدي أن نجر لبنان إليها”.
وتمنى حمادة على “حزب الله”، بعد كل القرارات التي لم يستأذن أحداً في لبنان بشأن جدواها، أن يتخذ قراراً جريئاً يحفظ سلامة وطنه وأهله، وهو عدم زج لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات في أي مغامرة ستقضي على ما تبقى من عافية في هذا البلد.
وإذ لم يستغرب التدخل الإيراني في لبنان والمنطقة، سأل حمادة: ألم تعلن إيران بلسان كبار قادتها أن حدودها على شاطئ المتوسط في لبنان؟ وألم ترسل الفيالق إلى سوريا؟ وألم تغرق بلدنا بالسلاح غير الشرعي؟ … على الأقل ينبغي على إيران أن توفر دماء أبنائنا ولا تبحث عن سلاحها النووي حتى آخر لبناني.
ولفت حمادة إلى أنه ليس ضرورياً أن تأتي تسوية في المنطقة بعد حرب، لكننا نتمنى إذا كانت هناك تسوية أن تكون عبر المفاوضات، بعد أن أثبتت المغامرات العسكرية عدم جدواها، “وكفانا على الأقل في لبنان دفع الفواتير المتتالية نيابة عن الجميع”.