#dfp #adsense

مصادر وزارية لـ”النهار”: الخطة الأمنية في البقاع تأجلت 24 ساعة فقط وتُطبّق الآن بـ”كاتم للصوت”

حجم الخط

تنطلق الخطة الامنية للبقاع بخطوات “هادئة ومتتابعة”، وبغطاء سياسي وفره “حزب الله” وحركة “أمل”، وعبر عنه الرئيس نبيه بري، وتأمن رفع غطاء عن كل المرتكبين، وقد يتيح للبعض الفرار في اتجاه الاراضي السورية أو الاستسلام الى القوى الامنية اللبنانية.

وأفادت معلومات لصحيفة “النهار” ان الخطة الامنية في البقاع التي تأجلت فجر الاثنين الماضي بسبب تداعيات الغارة الاسرائيلية على القنيطرة في الجولان، بدأ تنفيذها أمس الثلثاء. وأتى هذا التطور بعدما منح مجلس الوزراء الغطاء السياسي في جلسته الخميس الماضي، وتبلّغ الوزراء الساعة الصفر للتنفيذ أي فجر الإثنين الفائت.

وكشفت مصادر وزارية لـ”النهار” ان التأجيل كان لـ24 ساعة فقط، وما يحصل الآن هو تطبيق الخطة بـ”كاتم للصوت”. وأوضحت ان الخطة وخصوصاً في البقاع الشمالي تحظى أيضا بغطاء من القوى الفاعلة في المنطقة، لا سيما منها “حزب الله” وحركة “أمل”.

وأشارت المصادر نفسها إلى أنه سبق لفاعليات البقاع الشمالي من عشائر ورؤساء بلديات ومخاتير وتجمعات مدنية ان زاروا رئيس الحكومة تمام سلام للمطالبة بفرض سلطة الدولة وتجنيب المنطقة أعمال سرقة السيارات وخطف المواطنين وتهريب مطلوبين لدى العدالة، خصوصا ان الخارجين على القانون إستغلوا إنشغال “حزب الله” بالحرب السورية فضاعفوا ممارساتهم مما هدد بجعل المنطقة بؤرة أمنية متفلتة. ويجري تنفيذ الخطة على يد الجيش بالتنسيق مع قوى الامن الداخلي.

المصدر:
النهار

خبر عاجل