يبدو ان دمشق لم تكتف بتعيين علي عبد الكريم سفيراً – وإن "صورياً" – لها في لبنان حيث عمد الى تقديم اوراق اعتماده والعودة الى بلاده فوراً، بل عيّنت نائباً للسفير ديناميكي ونشيط هو وئام وهاب لنقل رسائلها بشكل رسمي. فمبروك "لبوق دمشق" لقبه الجديد سفير برتبة "حمام زاجِل". وليستعد وهاب وازلامه للمثول امام القضاء وعرض المستندات والوثائق التي يدعون أنها بحوزتهم وأنها تثبت قيام "القوات اللبنانية" بتشكيل مجموعات امنية، لأن "القوات" بصدد التقدم بشكوى أمام القضاء اللبناني بهذا الصدد وقد بدأت الدائرة القانونية في "القوات" اعداد الملف اللازم لذلك. وليطمئنوا فـ"القوات" ستلحق بالكذاب ليس الى "باب داره" بل الى "عقر داره".