
أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون أن “اسرائيل ستعتبر الحكومات والأنظمة والمنظمات المتاخمة لحدودها الشمالية مسؤولة عما ينطلق من أراضيها”.
وأشار الى أن إسرائيل “ستنتزع ثمنا في مقابل أي ضرر يلحق بسيادتها ومدنييها وجنودها”.
في غضون ذلك، ومع ارتفاع المخاوف في إسرائيل من قيام “حزب الله” أو أي جماعة أخرى برد انتقامي بعد غارة القنيطرة، حرّكت القيادة العسكرية الإسرائيلية جنودا ومعدات في اتجاه الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا.