.jpg)
بدعوة من بلدية بشري، عقد لقاء في القصر البلدي للتداول في أزمة تصريف التفاح في منطقة بشري.
حضر اللقاء النائب ايلي كيروز ومنسق “القوات اللبنانية” في بشرّي فادي الشدياق وممثلون عن أصحاب البرادات وعن مزارعي التفاح وكهنة ومخاتير والجمعيات الأهلية. وقد تبيّن انّ الموسم مهدّد بالتلف اذ انه لم يصرّف منه الا نسبة عشرين بالمئة بحيث يوجد في البرادات حوالي 600 ألف صندوق مما سيترك تداعيات اجتماعية واقتصادية كارثية على مختلف المستويات المعيشية.
وقد خلص المجتمعون الى التوصيات التالية:
1- مطالبة الحكومة اللبنانية بايجاد أسواق خارجية لتسويق التفاح.
2- مطالبة المنظمات الدولية المانحة عبر وزارة الشؤون الاجتماعية بدعم المجتمعات الأهلية لاسيما تلك التي تستقبل نازحين سوريين.
3- دعم المزارعين للتخفيف من كلفة التبريد.
4- دعم النقل الخارجي برّا وبحرا.
ويأتي ذلك في اطار الحدّ من حركة النزوح من الجبال نتيجة كساد المواسم. وفيما يلي كلمة النائب ايلي كيروز:
أولا”: اني أؤكد على أقصى الاهتمام الذي نوليه كحزب ونواب وبلدية لهذه المسألة. ولقد بادرنا منذ أشهر وخصوصاً رئيس الحزب، الى القيام بالاتصالات اللازمة لايجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة المستفحلة.
ثانيا”: انّ هذا اللقاء يهدف الى تسليط الضوء على معاناة مزارعي التفاح في بشري والجبة نظراً للصعوبات التي يواجهونها في تصريف انتاجهم.
انّ أهالينا يعتمدون بغالبيتهم على موسم التفاح الذي ينتظرونه طوال السنة، كي يستمروا في بلداتهم ويؤمّنوا معيشتهم، في المأكل والمشرب والملبس والتعليم والطبابة والتدفئة بالاضافة الى ايفاء الديون المترتبة على هذه المواسم نفسها، الأمر الذي يؤمّن مستلزمات البقاء والصمود ويحول دون الهجرة واليأس من الأوضاع العامة في البلاد. انّ هذه المواسم هي التي تبقينا في هذه الجبال ذات الطبيعة القاسية.
ولقد أضيفت الى أزمة شحّ المياه لهذه السنة أزمة تصريف الانتاج، كما تميّز الموسم بالكساد فاضطر المزارعون الى ايداع مواسمهم في البرادات في المنطقة.
ثالثا”: نحن في محنة اليوم بسبب عدم تصريف موسم التفاح. انّ مسألة تأمين أسواق خارجية لتصريف انتاج التفاح لهذه السنة هي حاجة ملحّة وضرورية لتفادي كارثة اجتماعية واقتصادية. من هنا، نطالب الحكومة بأيلاء هذا الموضوع الاهتمام العاجل واتخاذ التدابير اللازمة لتصريف الموسم من خلال تأمين الأسواق الخارجية بأسعار معقولة ودعم كل صندوق تفاح موجود في البرادات بخمسة آلاف ليرة لبنانية.
وانّي أؤكد على اتصالنا المستمّر بمعالي وزير الزراعة الاستاذ أكرم شهيّب الذي يجهد من أجل ايجاد الحلول المناسبة.