رأى النائب جمال الجراح أن “البقاع الغربي أقل خطورة من البقاع الشمالي على الحدود مع سوريا، حيث تحصل إشتباكات عدة مع الجيش اللبناني والمسلحين، ويمكن أن يتأثر البقاع الغربي إذا تطور الوضع في الجولان، لكن حتى الآن الوضع جيد ومقبول”. واشار الى ان “ملف العسكريين المخطوفين لا يزال على حاله”، متمنيا “حصول تقدم في هذا الملف”.
وردا على سؤال عن خشيته من رد على غارة القنيطرة، اجاب :”حصل الثلثاء رد من الجانب السوري في الجولان، واليوم سمعنا غارات للطيران الإسرائيلي على مواقع الجيش السوري وتحميل سوريا مسؤولية أي عمل يتم من خلال الأراضي السورية، مضافا إلى الرسالة الأميركية الواضحة والصريحة وهي إن أي رد “لحزب الله” على إسرائيل سيكون رد من إسرائيل على لبنان، وبالتالي مرة جديدة ندخل تداعيات شبيهة وربما تكون اخطر من تداعيات حرب تموز”.
واضاف في حديث لاذاعة “الشرق” :”إذا بقيت العمليات بحدود ما شهدناه الآن من غارات وقصف مدفعي بسيط، ممكن أن نكون قد تجنبنا التداعيات، وإذا ما تطورت الأمور العسكرية في الجولان بطريقة سريعة سنكون في خضم هذه المعركة ويكون “حزب الله” قد جرنا إلى حرب إقليمية مدمرة”. وعن دعوة تكتل الإصلاح والتغيير لتنسيق الجيش اللبناني مع الجيش السوري قال “ليس هناك إمكانية لحصول أي تنسيق مع هذا النظام، لأنه سيكون مع الإرهاب من أجل محاربة الإرهاب”.