
أشارت معلومات لصحيفة “الراي” الكويتية إلى ان “حزب الله الذي كان مصمّماً على الردّ على اغتيال كوادره في القنيطرة قبل اطلالة نصرالله، عمد الى حرف الأنظار عما يحضّر له في مزارع شبعا عبر إطلاق صواريخ من القنيطرة على الجولان المحتل الثلثاء الفائت، فيما جاء الرد من حيث لا يتوقع الاسرائيلي، اي في مزارع شبعا حيث كمن مقاتلوه لدورية اسرائيلية مؤللة مؤلفة من تسع آليات كانت تجوب منطقة المزارع المحتلة.
وأفادت المعلومات أن العملية بدأت بتفجير عبوة مموهة بدورية اسرائيلية، اعقبها اطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات من نوع “9M113 كورنيت”، فأصاب الاهداف التسعة في اطار العملية المركبة والبالغة التعقيد، التي أعقبها “حزب الله” بإصدار البيان رقم واحد الذي تبنى فيه العملية، موحياً بالاستعداد لاصدار بيانات اخرى في حال “اشتعلت الحرب”، علماً انه وضع قواته وعناصره في جهوزية كاملة تحسباً لاي رد اسرائيلي واسع، معلناً التعبئة العامة في صفوفه ومخلياً مكاتبه العلنية.
إلى ذلك، أظهرت اوساط سياسية لبنانية قلقاً حيال امكانات الرد الاسرائيلي، وهي لم تستبعد اقدام نتيناهو على مغامرات لاسباب تتصل بالانتخابات المقبلة في اسرائيل، او بـ”استياء” تل ابيب من المرونة التي تبديها الولايات المتحدة حيال ايران والاقتراب من ابرام اتفاق نووي معها.