#adsense

شكوكٌ حول دعم الأمم المتحدة للكونغو ضد المتمردين الروانديين

حجم الخط

أعلن دبلوماسيون ومسؤولون أن “دعم الأمم المتحدة لعملية عسكرية مزمعة ضد المتمردين الروانديين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يكون محل شك بعد أن عينت الكونغو جنرالا متهما بانتهاك حقوق الإنسان ليقود هذا الهجوم”.

وعين الجنرال برونو مانديفو، يوم الأحد، ليقود عملية الجيش الكونغولي ضد جماعة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، التي تم التخطيط لها بشكل مشترك مع بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو (مونوسكو).

وأوضح دبلوماسيون غربيون، شريطة عدم نشر أسمائهم، أن مونوسكو وضعت مانديفو على ما يسمى بالقائمة الحمراء بسبب اتهامات بارتكاب 121 خرقا لحقوق الإنسان، من بينها عمليات إعدام بلا محاكمة واغتصاب”.

وقال مسؤول كبير في مونوسكو، لرويترز، “لو أنه بسبب السجل السابق للوحدات أو قادتها تكون هناك أسباب جوهرية للاعتقاد بوجود خطر حقيقي بارتكابهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان سيتم وقف دعم تلك الوحدات مالم يتم اتخاذ إجراءات كافية لتخفيف الوضع”، مضيفا “في هذه الحالة بالذات فإن هذه العملية سلطت الضوء على بعض المخاوف التي تم لفت انتباه حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية لها. المناقشات جارية على أعلى مستوى لمعالجتها”.

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل