
رأى عضو جبهة “اللقاء الديمقراطي” المرشح الى رئاسة الجمهورية النائب هنري حلو أن الإستحقاق الرئاسي لطالما كان محور اهتمام الدول الإقليمية والمجتمع الدولي ككل، لكن في الفترة السابقة كان هناك أمل بأن يتفق اللبنانيون بين بعضهم البعض لإنجاز هذا الإستحقاق، لكن تبيّن ان هذا الأمر لم يحصل.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار حلو الى أن هناك مساعٍ إضافية في محاولة لايجاد حل للملف الرئاسي من خلال مساعي إقليمية تساعد لبنان وتواكبه في هذه العملية.
وسئل: لماذا تُرمى الكرة في ملعب المسيحيين، في حين يبدو أنهم عاجزون عن ايجاد حلّ، رأى حلو ان المسيحيين هم الذين وضعوا أنفسهم في هذا المكان عندما أعلنوا أنهم هم الذين يختارون الرئيس، غير أنه في الواقع الرئيس المسيحي الماروني هو رئيس جمهورية كل لبنان، وبالتالي كل لبنان معني بعملية الإنتخاب هذه.
وسئل عما إذا كان لديه بعض التفاؤل لإنجاز الإستحقاق الرئاسي في وقت قريب؟ أشار حلو الى أننا لا زلنا نراوح في المكان ذاته إذ أن الظروف ما زالت نفسها، لكن هناك بارقة أمل من خلال حوار تيار “المستقبل – حزب الله” وحوار التيار “الوطني الحر” وحزب “القوات”، حيث نتمنى ان يصلا الى إتفاق ما بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي وبالتالي إنتخاب الرئيس، كما أمل ان يتوسع الحوار ليشمل الجميع.
وسئل: ما هو الدور الذي يمكنكم القيام به لرفع حظوظكم في هذا الإستحقاق، أكد حلو أنه مستمر في ترشحه، مشدداً على أن لا مجال للوصول الى برّ الأمان إلا من خلال رئيس توافقي مقبول من جميع الأطراف، وبالتالي لا بدّ من الإتفاق على شخص توافقي بكل معنى الكلمة.