تعهدت الولايات المتحدة بمساعدة الحكومة الجديدة في سريلانكا، على إقامة مجتمع أكثر انفتاحا وديمقراطية.
وفي كلمة لتحديد الخطوط الرئيسية لاستراتيجية الأمن القومي للرئيس باراك أوباما، ضمت مستشارة الأمن القومي الأميركي، سوزان رايس، سريلانكا إلى ميانمار وتونس كبلد في حالة تحول.
وقالت رايس، في كلمة في معهد بروكنغز، “سنساعد الدول التي في مرحلة تحول مثل بورما وتونس وسريلانكا على أن تصبح مجتمعات أكثر انفتاحا وأكثر ديمقراطية وأكثر استيعابا”.
وكانت ماري هارف، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، قد قالت في وقت سابق، إن “الولايات المتحدة أثنت على خطوات الرئيس السريلانكي الجديد، ميثريبالا سيريسنا، لمعالجة المصالحة خلال فترة ما بعد الحرب والقضايا المعلقة منذ فترة طويلة مثل الحكم والمحاسبة”.
وأوضحت خلال لقاء صحافي عادي، “بالتأكيد رأينا بعض الخطوات الإيجابية هنا”.