
أكدت مصادر واسعة الاطلاع ان ليس هناك اي ارتباط للتحضيرات الجارية لخطة البقاع الشمالي، التي لم يؤكد اي مصدر معني بها بعد ما اذا كان حدد لها ساعة صفر معينة، باي محطة سياسية، سوى مناخ التفاهم الذي تحقق من خلال حوار “المستقبل” و”حزب الله” والذي رفع شعار دعم توسيع الخطة الامنية عبر اكثر من بيان صدر عن جولات الحوار .
وعلى رغم ذلك، تشير المصادر لصحيفة “النهار” إلى ان احتمال انطلاق هذه الخطة في الايام القليلة المقبلة سيشكل في حال حصوله محطة بارزة تحمل دلالات معبرة، اذ سيتزامن ذلك اما عشية احياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري واما في مواكبتها.
وأضافت المصادر نفسها أنه في كلا الحالين فان الامر سيتخذ دلالة مهمة من شانها ان تشكل دفعا قويا للحوار، باعتبارها احدى ثماره السياسية الإضافية التي تثبت مضي افرقاء الحوار السني- الشيعي في تحقيق تفاهمات الخطوة خطوة، كما ان الوقع المعنوي لهذا التوقيت المحتمل سيكون بدوره معبرا لجهة انه سيمحض فريق “تيار المستقبل” ورقة صدقية في استمراره في الحوار، مما قد ينعكس ايجابا على اجواء الكلمة المنتظرة للرئيس سعد الحريري التي سيلقيها في الذكرى العاشرة التي ستقام في مجمع البيال مبدئيا.