
جال النائب نديم الجميل في منطقة الشياح وعين الرمانة بدعوة من رئيس بلديتها إدمون غاريوس ومن قسم الكتائب في الشياح. وقام الجميل بوضع اكليل على نصب شهداء الكتائب في بولفار كميل شمعون، وجال على مشاريع المنطقة الانمائية.
ثم زار مركز بيت الكتائب حيث أعد له استقبال من رئيس القسم نبيل بطرس وعضو المكتب السياسي ناجي بطرس وكتائبيي المنطقة. ثم انتقل الى مركز القوات اللبنانية حيث احتشد القواتيون مع عدد من الاصدقاء والمؤيدين، ثم انتقل الجميع الى المجمع البلدي حيث أقيم احتفال خطابي للمناسبة حضره النائب السابق صلاح حنين ورؤساء بلديات الشياح وفرن الشباك والحازمية وكفرشيما ورئيس اتحاد بلديات المتن الاعلى وأعضاء في المكتب السياسي الكتائبي ووفد يمثل قطاع القوات اللبنانية في بعبدا برئاسة نادي غصن وسهيل طعمة ممثلا حزب الوطنيين الاحرار وكهنة وراهبات وحشد من ابناء المنطقة وفاعلياتها. وتصدرت القاعة صورة ضخمة للرئيس بشير الجميل.

ودعا غصن الى “المقاومة المدنية التي نشارك فيها جميعا والى العبور الى الدولة رغم تعثر الخطوات”، متمنيا للنائب الجميل “تكرار هذه الجولة لأن تعب وعرق الرئيس بشير ممزوج بعرق شباب المنطقة”.
ولفت الجميل الى ان “نضال هذه المنطقة كان يختصر نضال كل شعبنا، كل قرانا، وكل مناطقنا. الشياح التي كانت تعتبر خط تماس لم تكن يوما خط تماس بين الشرقية والغربية، ولكن الشياح كانت الخط الفاصل بين الحرية والاستبداد. الشياح كانت الخط الفاصل بين السيادة والاحتلال”.
وتابع: “المسؤولية علينا أكبر لأننا أخذنا خيار لبنان قبل غيرنا. نحن أخذنا خيار القيم والأخلاق والانسان قبل غيرنا. نحن أخذنا خيار الحرية والكرامة والديمقراطية قبل الكل. نحن نتحمل المسؤولية لأننا نحن طرحنا القضية ولكن صار غيرنا يؤمن بها أكثر منا وبتنا نحن نشكك فيها. المسؤولية علينا أكبر لأن المسيحيين اليوم استقالوا من دورهم الوطني وصار همهم الوحيد مصالحهم الخاصة، وتوزيع الحصص، والصراع على السلطة. لبنان لا يمكن أن يستمر هكذا”.
وقال: “لبنان الذي نحلم به نحن هو لبنان الذي كان حامل القيم، الاخلاق والمبادىء عبر التاريخ، لبنان الذي كان فيه أدبيات وتقاليد واحترام. مسؤوليتنا تكمن بإعادة تلك المفاهيم الى حياتنا السياسية وعلى تعاطينا مع بعضنا البعض. رسالتي اليوم لكل المسيحيين، ان يتخطوا مصالحهم الصغيرة ويعودوا ليتوحدوا حول المبادئ الكبرى حتى نرى من جديد بلبنان أملا وقدرة لوجودنا فيه. نريد أن نعود للوقوف كلنا كشعب لنخلق قيادة سياسية جديدة تتمكن من أن تحول التحدي الى شجاعة وتصميم على المواجهة. ونريد أيضا من القيادات الحالية وقفة للحفاظ على ما تبقى من الجمهورية. استلمنا مزرعة نريد أن نسلم دولة. استلمنا بلدا مفتتا نريد أن نسلم وطنا موحدا. استلمنا خوفا على المصير نريد تحويله الى أمان على الوجود”.