رأى النائب هاني قبيسي “أننا نعيش اليوم في أجواء ذكرى انتفاضة 6 شباط التي فيها صمدنا وواجهنا إسرائيل التي كانت تحرسها قوات غربية على ارض هذا الوطن، كانت صانعة واقع سياسي جديد، وكانت حارسة نظام سياسي جديد”.
وقال خلال احتفال لحركة “أمل”: “يحاولون مع الاسف في هذه الايام اعادة اسرائيل الى ساحاتنا بأدوات مختلفة وبأسلحة مختلفة وبفتن مختلفة، مع الاسف من هزموا في تلك الفترة يحاولون العودة في هذه الايام من ابواب اخرى، لا مكان للفتنة ولا مكان للغة طائفية او مذهبية عند من قاوم وجاهد واستشهد في سبيل الوطن”، لافتا إلى أن “من يقاوم اسرائيل لا يؤمن بالطائفية بل هو عنوان لرفض العنصرية ورفض الصهيونية على مساحة الوطن العربي، نعم يحاولون الغاء هذه الانتصارات، مع الاسف يستدرجون الفتنة الان بلغة ليست عبرية وانما عربية، يحاولون تدمير لبنان وسوريا ومصر واليمن والعراق، واغلب الدول العربية التي تشكل رادعا لإسرائيل”.
وقال: “يحاولون ضرب لبنان بالتعرض لجيشه في كل يوم ليكون هذا الجيش الذي شكل داعما اساسيا للمقاومة وحاميا للوطن، هذا الجيش يحاولون ضرب قدرته وتشويه سمعته ويحجبون الاسلحة عنه، مع الاسف تتأخر الاسلحة التي دفع ثمنها وتصل الاسلحة التي توهب لهذا الجيش، نخشى ان تكون هذه المؤامرة تسعى من جديد لضرب الاستقرار الداخلي على الساحة اللبنانية، واول عناصر ضربها ضرب قوة الجيش ومناعته، وبالتالي تضرب كل مؤسسات الدولة اللبنانية”