رأى النائب أمين وهبي أن “ما تم إنجازه في حوار المستقبل وحزب الله حتى الآن قليل بالنسبة لما يتطلع إليه اللبنانيون وبما يجب إنجازه من ملفات شائكة”، مؤكدا “ألا عودة عن الحوار لأنه خيار دائم للمستقبل”.
واعتبر وهبي في حديث لاذاعة “الفجر” “أن ما يهدف إليه المستقبل من الحوار هو في مصلحة الجميع بمن فيهم جمهور حزب الله الذي سيدرك ذلك في النهاية”، مشددا على أهمية “هدف خفض التوتر المذهبي ومحاولة الوصول إلى رئيس توافقي للجمهورية”.
ولفت إلى “صعوبة رافقت حملة إزالة الصور والشعارات الحزبية من المناطق”، مؤكدا “دعم وزارة الداخلية في إجراءاتها”.
وعلق وهبي على ما حدث في طرابلس، داعيا إلى “التفريق بين القيم الدينية التي يعتز بها الجميع، وبين الشعارات الحزبية التي قد تستغل من قبل طابور خامس لتعزيز الفرقة”.
وجدد وهبي الموقف الرافض “لأي سلاح غير شرعي، والمعارض لتشريع تورط حزب الله في سوريا”، معتبرا أن “هذا التورط ساهم في جلب من لديه فكر تكفيري إلى لبنان”.
واشار الى أن “الخطة الأمنية ستشمل البقاع كغيرها من المناطق”، لافتا إلى أن “تحديد ساعة الصفر لتنفيذها هو تفصيل تقني يجب أن يبقى سريا وأن يعود إلى الأجهزة الأمنية”. وقال إن “الاتفاق على تطبيق الخطة هو قرار سياسي، أما كيفية تطبيقها فهو قرار أمني بامتياز”، آملا أن “تبسط الدولة سلطتها على كل المناطق”.
اضاف: أن “موضوع سرايا المقاومة سيطرح على الحوار حتى لو حاول حزب الله عدم تقديم التنازلات”، مؤكدا أن “الحوار لا يزال بحاجة إلى وقت للتوصل إلى نتائج بهذا الخصوص”.