عقد اجتماع في مقر اللجنة الشعبية في مخيم الرشيدية، بين الاونروا ممثلة بمدير المنطقة فوزي كساب ومدير مخيم الرشيدية محمود شراري ووفد اللجان الشعبية والاهلية حيث خصص لمناقشة تداعيات مشروع الصرف الصحي وتوقف العمل به وتقرير اتحاد المهندسين الفلسطينيين الايجابي حول تصميم ومواصفات المشروع والمشاكل التي واكبت انطلاقته”.
وقد حمل وفد الانروا مطالب اللجان حول “اعادة اطلاق المشروع ومن اهمها، تسمية مدير للمشروع، تحديد عدد من مهندسي الانروا لمراقبة اداء المتعهد في تنفيذ اعمال المشروع، ان يكون احد مهندسي المراقبة مختص في هندسة الميكانيك، فتح مجال لاي مراقب منتدب من اللجان للاطلاع على التفاصيل الخاصة بالمشروع عند الحاجة لذلك، تشكيل لجنة اعلامية و تواصل مع المجتمع المحلي، اصلاح كافة الاعطال التي تحدث بسبب الحفر بشكل فوري، الالتزام التام بمواصفات المشروع و المواد المستخدمة وفق الجودة المتفق عليها مع المتعهد، تشكيل لجنة متابعة مؤلفة من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني و اللجان الشعبية و الاهلية و الانروا للتواصل بين السكان و متعهد المشروع من اجل حل النزاعات الناتجة عن اعمال المشروع اضافة الى التزام قسم الهندسة الرئيسي في الانروا بالمراقبة المباشرة لاداء مهندسي الانروا ومتعهد المشروع ومواكبة سير العمل، والتأكيد على ان يكون عمال المشروع من سكان المخيم بنسبة لا تقل عن 90%.”
ومن جهتها، طالبت الاونروا اللجان والقوى السياسية في المخيم “بتأمين الحماية الامنية لعمال ومهندسي المشروع من اعمال بعض الافراد التي تنطوي في اطار اعمال البلطجة و التشبيح، على ان يتم نقل مطلب الانروا لاجتماع الفصائل الفلسطينية الذي تم الدعوة اليه من قبل اللجان الشعبية والاهلية الذي سيتم عقده في اقرب وقت والمخصص للجواب على طلب الانروا بتوفير الحماية الامنية و تحمل مسؤولياتها في هذه المجال”.