#adsense

ما رأي الحكومة اللبنانية؟!

حجم الخط

للمرة الاولی يعلن نظام الاسد صراحة وبشكل رسمي أنه يخوض عملية عسكرية بالتعاون مع “حزب الله” وإيران.

ميليشيا “حزب الله” التي أسقطت عنها آخر أوراق التوت لم تعد ترى حرجاً في خوض معارك علنية في سوريا. فهذه الميليشيا هي اليوم، وعلى “راس السطح”، رأس حربة في معركة تخوضها الى جانب نظام الاسد والحرس الثوري الإيراني في ريفي درعا والقنيطرة.

وفيما تتحجج ميليشيا “حزب الله” بأن ما تقوم به هو عملية استباقية، لم يعد يخفى على أحد أن إسرائيل هي أكثر من يفضّل بأن يمسك نظام الأسد و”حزب الله” الحدود معها. والتاريخ يشهد بأن النظام السوري كان الحارس الأمين، وبعده “حزب الله”، لهذه الحدود على مدى عشرات السنين.

مشاريع حزب إيران واضحة ولا تمتّ بأي صلة لمصلحة لبنان، على العكس تذهب في الاتجاه المعاكس تماماً. فميليشيا “حزب الله” بقيادتها المعركة في درعا اليوم تحشر لبنان أكثر فأكثر في عنق الصراع. والكل يدرك أنها تدخّلت بهذا الزخم لهدف اساسي أيضاً هو حماية دمشق، بعدما حققت المعارضة السورية تقدما نوعيا في الأشهر الأخيرة في ريفي درعا والقنيطرة، وباتت على قاب قوسين أو أدنى من فك الحصار عن الغوطة والوصول الى دمشق.

في الجبهة الجنوبية لسوريا حيث يقاتل اليوم حزب إيران، لا وجود لـ”داعش”، وحضور “النصرة” خجول بالنسبة الى باقي الفصائل. وهذا يعني أن الحجة التي كان يدّعيها الحزب بمحاربة “التكفيريين” سقطت بدورها.

ولكن السؤال البديهي يبقى: أين هي الحكومة اللبنانية من كل هذا؟! فحزب إيران جزء منها. وها هو النظام السوري يوثّق رسميّا انخراطه في مشروعه وفي حربه القذرة.

المطلوب اليوم موقف رسميّ لبناني يضع النقاط على الحروف. فإما أن ترضى الحكومة بما يجرّها إليه الحزب وإما أن تلفظه من مكوّناتها!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل