
كشفت مصادر “تيار المستقبل” انّ الرئيس سعد الحريري لن يشارك شخصياً في الإحتفال الذي سيقام في “البيال” السبت 14 شباط في ذكرى استشهاد والده، لأسباب أمنية ما زالت تحول دون مجيئه، وقالت إن ما تردد في هذا الخصوص لا يعدو كونه توقعات.
وأشارت المصادر “المستقبلية” لصحيفة “الجمهورية” إلى أن وفداً من “التيار” ومستشاري الحريري قصد الرياض بعد ظهر الثلثاء الفائت، يتقدمهم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، ومدير مكتبه نادر الحريري والنائب السابق غطاس خوري ومستشاره الإعلامي هاني حمود، بغية التشاور في مضمون الخطاب الذي سيلقيه في المناسبة، وما يمكن ان يتضمنه في ظل الظروف الإستثنائية المحيطة بالذكرى لهذا العام، وما فرضه الحوار المفتوح بين “المستقبل” و”حزب الله” و”حركة أمل” من تعديل في الخطاب السياسي للتيار والأطراف كافة.
ولذلك، قَللت المصادر من أهمية ما نشر حتى اليوم وكلّ ما قيل في خطاب الحريري، وقالت انه قد يحمل تصوراً مستقبلياً للمرحلة المقبلة، ويحافظ على ثوابت “التيار” من الأزمة السورية، وعلاقات لبنان الدولية، والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي قطعت شوطاً بعيداً نحو العدالة والحقيقة.
وعلم انّ جزءاً من الخطاب سيتناول الحديث عن علاقات لبنان الإستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي، والهبة السعودية التي منحت على مرحلتين الى الجيش اللبناني بأربعة مليارات من الدولارات، مؤكداً انّ انتقال السلطة في السعودية لن يؤثر على العلاقات التاريخية التي بناها أسلاف العاهل الجديد سلمان بن عبد العزيز مع لبنان وشعبه، بالإضافة الى ما يكنّه الملك سلمان من مودّة للبنانيين.