#adsense

لا يمكن نسيان أن “14آذار” حققت إنسحاب الجيش السوري من لبنان.. واكيم: الحل الأسهل اليوم هو انتخاب رئيس

حجم الخط

 استغرب القيادي في “القوات اللبنانية” عماد واكيم تصريح النائب خالد الضاهر مشيرا إلى أن موقف كتلة “المستقبل” هو الإعتدال وأثبت أنها مازالت متمسكة بموقفها المنفتح ومؤمنة أن لبنان لجميع اللبنانيين. ولفت إلى أن الرئيس فؤاد  السنيورة طلب من النائب خالد الضاهر الإعتذار وعندما رفض تمت إقالته.

ودعا واكيم في حديث عبر قناة “المستقبل”، النواب إلى النزول إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، وتابع: “اليوم المجلس أصبح هيئة ناخبة والدستور يفيد بأنه عند شغور الرئاسة القرارت تعود لمجلس الوزراء وبالتالي يصبح لكل وزير حق الفيتو من هذا المنطلق الحل الأسهل اليوم هو انتخاب الرئيس”.

ورأى واكيم أن “لبنان جزء من الساحة الإقليمية والأفضل هو تجنيبه الويلات لكن إنزلاق “حزب الله” في معارك سوريا وايران يجر الوطن إلى الحرب، و”القوات” هي مع كل شيء يصب في المصلحة اللبنانية من خلال تعزيز قدرات الأجهزة اللبنانية وهي ضد كل شيء لا يصب في مصلحة لبنان، وضد السلاح غير الشرعي”.

وعن الحوار مع تيار الوطني الحر، أكد واكيم أن “التواصل لم ينقطع ولا مرة ونحن نقوم بأي جهد لتذليل العقبات”، مشيراً إلى أن “نحن سنكسب في كل الأحوال في الحوار، و كقوات لسنا أصحاب مطالبين سلطة وكراسي وبهذا الحوار نحن نتفق والتيار على المبادئ الأساسية”.

ولفت واكيم إلى أنه “لا شيء جديد في موضوع الرئاسة والشغور سيمد لأشهر مقبلة عدة”، وقال: “إذا ما فك عون حلفه مع “حزب الله” وعاد إلى ” 14آذار” الكل سينتخبه”.

وتابع: “النقاش يتقدم مع التيار لكننا لم نتفق بعد على كل المسائل لنتمكن من الإتفاق على رئيس”، مشيراً إلى أن الحوار لن يجعل من “القوات” عونيين ولا العكس وكل منا سيذهب للتشاور مع حلفائه”.

ورأى واكيم أن “لبنان خسر نفسه بخسارة الرئيس رفيق الحريري، وفي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ستعيد حق كل حقبة الإستشهاد التي سبقته من بشير الجميل ورينيه معوض وغيرهما”.

وأشار إلى أن “استشهاد الحريري جمع المسيحيين والمسلمين وثورة الأرز حققت قضايا كثيرة هي عانت وتعاني وهذا شيء طبيعي ولكن لا يمكن نسيان أن “14آذار” حققت إنسحاب الجيش السوري من لبنان”، لافتا إلى أن الجهد مطلوب دائماً من قوى “14آذار” لكن لا يمكننا تحميلها أكثر من طاقتها.

وعن الخطة الأمنية في البقاع وإزالة الشعارات، شبهها واكيم بحبوب الـ”ِAspirines”، بالتالي الوضع القائم في المنطقة يدفعنا إلى تخفيف التشنّجات، ولكن حين يأتي قرار إقليمي ستعود جميعها”.

وعن إزالة صورة الرئيس بشير الجميل، ختم واكيم: “لم يكن هناك من داع لإزالة الصورة من الأشرفية والرئيس بشير في قلبنا وليست الصورة التي تقربه أو تؤخره علما أن اسمه وصورته على التمثال “ما حدا بقرب صوبن”.

المصدر:
المستقبل, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل