#adsense

اليونيسف في “اليوم الدولي لمكافحة تجنيد الاطفال”: العنف المسلح يعرضهم لخطر متزايد للاستغلال

حجم الخط

أوضحت منظمة “اليونيسف” وممثل الأمم المتحدة الخاص المعني بالأطفال والنزاع المسلح اليوم، في بيان بمناسبة “اليوم الدولي لمكافحة استخدام الأطفال وتجنيدهم”، أن “الأطفال يتعرضون بشكل متزايد للتجنيد والإستخدام من قبل الجماعات المسلحة بما أن النزاعات والعنف المسلح أصبح أكثر وحشية وقوة وإنتشار في جميع أنحاء العالم”.

ودعت نائبة المدير التنفيذي “لليونيسف” يوكا براندت إلى “ضمان إبعاد الأطفال عن العنف المسلح من خلال التعليم والدعم الاقتصادي”، مشيرة الى أن “عشرات الآلاف من الفتيان والفتيات يرتبطون بالقوات والجماعات المسلحة في حالات النزاعات والعنف المسلح في أكثر من 20 بلدا حول العالم. وكان العديد منهم ضحايا وشهودا ومشاركين مرغمين في أعمال وحشية لا توصف”.

وأشار البيان الى أن “اليونيسف تعمل مع الحكومات والشركاء لمنع إشراك الأطفال في النزاع أو العنف المسلح. وهذا يشمل جمع شملهم مع أسرهم وتوفير الرعاية الصحية والإحتياجات الأساسية والدعم النفسي وكذلك توفير برامج التعليم والتدريب. ومع أن لبنان ليس في حالة نزاع مسلح ولكن هناك مخاوف متزايدة حول إشراك الأطفال في العنف المسلح. فقد تأثر الأطفال وما زالوا بتصعيد العنف المسلح أو هم يعيشون كلاجئين بعد فرارهم من النزاعات المسلحة في البلدان المجاورة. وقد تم التأثير عليهم سلبا أو إستغلالهم أو الضغط عليهم من قبل جماعات مسلحة، أو من مجتمعهم الخاص أو من خلال ظروف للمشاركة بنشاط في الأعمال العدائية إما للقتال أو لدعم الأطراف المسلحة بطرق أخرى خطرة أيضا. وهذا يؤدي إلى حرمانهم من حقوقهم الأساسية، ويعرضهم أحيانا لعواقب نفسية وجسدية على المدى الطويل بالإضافة إلى التأثير على السلام والأمن في البلاد”.

ولفت الى أنه “رغم أن البروتوكول الاختياري المتعلق بإشراك الأطفال في الصراع المسلح يحتاج إلى أن يصدق في لبنان منذ توقيعه في عام 2002، أخذت الحكومة اللبنانية زمام المبادرة في الوقاية وحماية الأطفال من العنف المسلح. وأوضحت التشريعات الأخيرة المتعلقة بحماية الأطفال أن الأطفال المعرضين للعنف المسلح هم عرضة لخطر كبير ويتمتعون بالحق في حماية خاصة”.

وذكر أنه “تم التوصل الى نقطة هامة في آب عام 2014، عندما صادق وزير الشؤون الاجتماعية على خطة عمل لمنع والاستجابة لإرتباط الأطفال بالعنف المسلح في لبنان. هذه الخطة المنفذة تم تطويرها بالاشتراك مع الوزارات المعنية وممثلين عن المجتمع المدني. وتشمل أنشطة الأمم المتحدة زيادة الوعي بين الأطفال والمجتمعات المحلية وبناء قدرات مقدمي الخدمات وقوات الأمن للاستجابة بشكل أفضل للأطفال المشاركين سابقا في العنف المسلح والمناصرة لتعزيز إلتزام ومشاركة المؤسسات والمجتمع لمعالجة هذه المسألة”.

وأكد ان “إحدى أولويات اليونيسف هي دعم بشكل متزايد الحكومة والمجتمع المدني في لبنان للاستجابة لإحتياجات الأطفال المتضررين من العنف المسلح وضمان حقهم في الحماية والوصول إلى فرص التعلم”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل