اعتبر المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الاحرار أن لا أمل يلوح في الافق الإقليمي ويسمح بخرق على جبهة إنجاز الاستحقاق الرئاسي، ما يضاغف مسؤولية فريق حزب الله والتيار الوطني الحر عن تعطيل نصاب جلسة انتخاب الرئيس العتيد. على العكس من ذلك، فإن التعقيدات الإقليمية مرشّحة للتفاقم وأن هنالك أولويات تفوق الشأن الرئاسي اللبناني، بدليل انعدام النتائج من حركة الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو.
واعتبر أنه يمكن تحويل هذه السلبيات إيجابية للبننة الإستحقاق شرط التخلي عن الشروط التعجيزية، وأولها عدم إبداء مرونة للتوصل الى حل توافقي إذا تعذر التفاهم حول إسم يجمع عليه كل الأفرقاء.
وطالب الاحرار بإيجاد آليّة عمل جديدة لمجلس الوزراء تقوم على التمييز بين المراسيم الصادرة أساساً عن رئيس الجمهورية والتي تستدعي توافق جميع الوزراء من جهة، والمراسيم العادية الصادرة عن الحكومة والتي تخضع للآليات المعروفة دستورياً اي بالتوافق او بالتصويت إذا تعذر ذلك من جهة أخرى.
وفي مناسبة مرور عشر سنوات على اغتياله، الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي قدم حياته على مذبح الوطن فاستحق له استعادة سيادته وكرامته، قال الاحرار: “لا ننسى أن اغتياله كان في أساس ثورة الأرز العابرة للمناطق والطوائف والتي أعادت الى الثوابت اللبنانية معناها ووهجها رغم الاعتبارات التي حالت حتى الساعة دون التزامها كاملة”. ودعا جمهور 14 آذار الى رصّ صفوفه ضماناً لحماية لبنان من العنف والتطرف ولترسيخ وحدته في ظل دولة واحدة موحدة، بعيداً من منطق الدويلة التي تسعى الى تقويضها واستتباعها.