اجتمع وزير الزراعة أكرم شهيب مع وزير التجارة والصناعة المصري منير فخري عبد النور ووزير الإستثمار المصري الدكتور أشرف سالمان عصر الجمعة في فندق “فينيسيا”، على هامش انعقاد ملتقى الأعمال المصري -اللبناني، حيث جرى البحث في تعزيز العلاقات الثنائية على صعيد الزراعة والتصدير والإستثمار.
وعرض شهيب مشاكل التصدير على الحدود البرية مع سوريا، وقال: “الوضع الأردني السوري يؤدي إلى وقف الشاحنات على الحدود، وفي أحسن الأحوال تنتظر شهرين، فيصل الإنتاج متأخرا، هذا عدا الكلفة العالية للنقل الجوي وكلفة التبريد، فيبقى لنا باب البحر. وقد صدرنا إلى مصر 32 ألف طن من التفاح ونأمل أن نلقى دعمكم لتصدير المزيد من التفاح، حيث لا يزال عندنا نحو 60 ألف طن في البرادات”.
وبحث شهيب في مسألة “استيراد البطاطا المصرية وكيفية التوفيق بينها وبين الإنتاج المحلي، وكذلك في المانغا المستوردة من مصر، حيث من الضروري ضبط العملية والتدقيق في الشهادات، لما فيه مصلحة الطرفين”، معولا على “الدعم المصري للبنان في ظل المشاكل التي يشهدها ومع وجود نحو مليون و400 ألف لاجىء سوري، هم أهلنا ونحن ملزمون فيهم”.
وقال: “نحاول فتح أسواق جديدة، خصوصا أن مصر بات إنتاجها جيدا وهي أيضا تستورد من اليونان، ولكن يبقى التفاح اللبناني له موقعه في مصر، لا سيما أن الموسم هذه السنة فاض خيرا مع الأمطار الوافرة”، مشيرا إلى أنه “مع كل ما يخدم الفلاحين اللبنانيين والمصريين، ومع ما يسوق إنتاجنا اللبناني من زيت وكرمة ونبيذ وتفاح وغيره”.