أعلن مسؤول في الأمم المتحدة، السبت، أن “جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تلتزم بمهلة وضعتها المنظمة الدولية لإقالة جنرالين متهمين بانتهاكات حقوقية وإن البلاد ستخطر رسميا بأن قوات حفظ السلام لن تدعم هجومها على متمردي رواندا”.
وتقضي سياسة التقصي الخاصة بحقوق الإنسان والتي تتبعها الأمم المتحدة بأنه يجب على المنظمة الدولية ضمان ألا يساهم دعمها لقوات أمن من خارج الأمم المتحدة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وقالت الأمم المتحدة لوزير خارجية الكونغو الديمقراطية، ريموند تشيباندا في اجتماع بإثيوبيا نهاية الشهر الماضي، إن “أمامه أسبوعين لإقالة الجنرالين برونو مانديفو وفول سيكابوي اللذين اتهمهما مسؤولون في الأمم المتحدة بالضلوع في انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان”.
وقال المسؤول في الأمم المتحدة “الخطوة المقبلة هي إرسال خطابات رسمية إلى سلطات الكونغو المعنية في ما يتعلق بوقف دعم الجيش في هذه العمليات المناهضة للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا”.
ولم تعلق الحكومة ولا الجيش في الكونغو على الفور.