#adsense

بالفيديو: ما سبب التفاؤل في ملف العسكريين؟

حجم الخط

عاد ملف المفاوضات بشأن المخطوفين العسكريين من باب زيارة عائلة جورج خزاقة لابنها في القلمون ليفتح باب الأمل نحو تفاؤل جديد أعلنه الوسيط المكلف الشيخ مصطفى الحجيري، بعدما رفضت عائلة خزاقة الكلام لوسائل الإعلام.

وتظهر الصور الحصرية التي حصلت الـmtv عليها من القلمون الموز والتفاح اللذين قدما كضيافة من الجبهة لعائلة المخطوف خزاقة على الرغم من الحصار الشامل المطبق على المداخل الرسمية وغير الرسمية المؤدية إلى الجرود، ما يطرح تساؤلات عن الإمكانات الموجودة لدى الجبهة في تأمين حاجياتها اللوجستية والعسكرية عبر خرق الحدود السورية أو موادّ العيش الأساسية عبر الحدود اللبنانية.

ونفت المصادر القريبة من الشيخ أبي مالك الشامي أن يكون لـ”النصرة” أي أسير تابع لها لدى “حزب الله” ولا لدى الدولة اللبنانية، مشيرةً إلى أنَّ الجبهة لا تريد الاصطدام بالجيش ولا الحرب في لبنان ما خلا استهداف مواقع الحزب باعتباره المساهم الأول في بقاء النظام السوري إضافةً إلى حلفاء الأخير الذين ينتمون إلى الطائفة نفسها.

ونقلت المصادر تحذيرات الجبهة عمّا وصفته “رسم الحزب الايراني مصير لبنان عبر مساندته النظام السوري وتحكمه بقرارات الجيش اللبناني وزجه للاصطدام بالمقاتلين في جرود القلمون ليضطروا الى الرد على مصادر النيران”.

 

المصدر:
MTV

خبر عاجل