#adsense

ليوّن لـ”الأنباء”: كلام الحريري عن “العناد” في موضوع الرئاسة تقزيم للمشكلة

حجم الخط

أكد القيادي في “التيار الوطني الحر” الوزير السابق غابي ليون أن مشاركة وفد من نواب “تكتل التغيير والاصلاح” في الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وللمرة الاولى، تندرج في سياق انفتاح العماد ميشال عون على سائر الأطراف اللبنانية.

وأضاف ليون، في حديث إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية إن هذا الأمر أتى تلبية للدعوات التي وجهت الى نواب التكتل ووزرائه للمشاركة في مهرجان “البيال”، لافتاً إلى أن مواقف الحريري هي نفسها من مجمل الملفات بدءا من “حزب الله”، متسائلا ما إذا كان هذا الخطاب سيساعد “تيار المستقبل” و”حزب الله” وحركة “أمل” على إحراز تقدم ملموس بالنسبة الى الملفات الحساسة، بالإضافة الى تنفيس الاحتقان ونزع الصور واللافتات الحزبية، مشيرا الى أن الخلافات لا تزال قائمة بين هذه الأطراف حول العناوين الآنفة الذكر.

وتوقف ليون عند كلام الحريري في ملف الرئاسة الأولى، خصوصا عبارة “ان العناد هو الذي عطل هذا الاستحقاق”، لافتا الى أن هذا الكلام كناية عن تقزيم للمشكلة، لأن المسألة في لبها هي المطالبة بالمشاركة الحقيقية وإرساء الحقوق الميثاقية وبناء الدولة، الأمر الذي يشمل في طياته قانون الانتخاب العادل والسليم والذي لا يتحقق إلا من خلال المجيء بالرئيس صاحب الحضور والقدرة والتمثيل.

ورأى أن المباحثات بين الحريري و”التيار الوطني الحر” كانت قطعت أشواطا لا يستهان بها على أكثر من صعيد بينها الرئاسة الاولى.

وأضاف: واضح تماما أن المسيحيين لن يرضوا بعد اليوم إلا بالرئيس القوي الذي يمثلهم ويحمل معه آمالهم وطموحاتهم وتطلعاتهم، ويحظى في الوقت نفسه بالتأييد الوطني الكبير، معتبراً أن هذا التطلع لا ينطبق إلا على العماد ميشال عون، وأن التشبث بالحق والعناد في سبيل تحقيقه لا يعبران إلا عن السعي الى إصلاح الأمور وتصويب المسار المسيء الى المسيحيين وتمثيلهم.

وختم ليون مستغربا استعمال عبارة العناد، مستدركا: إلا إذا كان المقصود هو المعاندة في عدم إرساء الحقوق وإعادتها الى أصحابها.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل