
إعتبرت مصادر في قوى “14 آذار” أن أهمية المواقف التي أعلنها الرئيس سعد الحريري شخصياً في خطاب “البيال”، تكمن في أنها تتزامن مع استئناف الحوار مع “حزب الله”، وأراد منها توجيه رسالة للذين يراهنون على وجود موقفين في “المستقبل” من الحوار، الأول يؤيده ويتزعمه الحريري شخصياً، والثاني لا يحبذه ويرعاه رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة، بأن رهانهم ليس في محله. وهذا ما لفت اليه الحريري في تأكيده الثوابت التي جاءت متطابقة مع البيان الأسبوعي لكتلة “المستقبل” برئاسة السنيورة.
ورأت المصادر نفسها لصحيفة “الحياة”، أن الحريري أراد ابلاغ من يعنيهم الأمر بأنه لن يكون الحلقة الأضعف في الحوار الذي لن يستقيم إلا على أساس التوازن، إضافة الى تأكيده عدم وجود صفقة يجرى الإعداد لها. وفي المقابل، فإن الأوساط السياسية تترقب ما سيقوله الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله مساء اليوم الإثنين في الاحتفال الذي سيقام في بلدة جبشيت تكريماً للقادة الشهداء، والذي يفترض أن يتناول النقاط التي أوردها الحريري في خطابه