اعتبر وزير السياحة ميشال فرعون ان ذبح المصريين الأقباط في ليبيا “جريمة ضد الإنسانية ويجب أن تشكل دافعا إضافيا لتعزيز الحملة الدولية ضد “داعش”، وصولا إلى القضاء على هذا التنظيم الذي بات يشكل تهديدا ليس لدولة أو رقعة جغرافية محددة، بل للعالم أجمع، وللمسلمين بقدر المسيحيين”.
وتقدم فرعون من مصر، رئاسة وحكومة وشعبا، بأحر التعازي، مؤكدا أن “الأقباط في مصر يشكلون أساسا للحضور المسيحي في العالم العربي الذي يبقى، مع الإسلام المعتدل، صمام الأمان في مواجهة مختلف أشكال الإرهاب، سواء أتت من أنظمة أو تنظيمات”.