#adsense

لا حدود للوقاحة!

حجم الخط

 

لا حدود لوقاحة من أرسل مصطفى بدر الدين يقود حرباً في سوريا وهو الهارب من وجه العدالة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وربما غيرها من القضايا والجرائم الإرهابية. وهو بالرغم من كل هذا يتباهى.

لا حدود لوقاحة من ارتبط اسمه بسيل من العمليات الإرهابية إن لم يكن بالسكين فبالتفجير والاغتيال وغيره، وهو يشمئز اليوم من جرائم “داعش”.

لا حدود لوقاحة إرهابي يدعو الى وضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب.

لا حدود لوقاحة من رد الدعوة للانسحاب من سوريا بدعوة الى الذهاب اليها جميعاً وبالسلاح إلى أي بقعة من العالم.

لا حدود لوقاحة من ادعى لنفسه أنه المدافع الأول عن المسلمين وهو الذي قتل منهم الى جانب حليفه في سوريا وغير سوريا مئات الالاف.

لا حدود لوقاحة من قرر أن اللعبة في سوريا انتهت وكأنه هو المنتصر وهو ليس سوى محتل يجرجر أذيال خيبته وقتلاه من منطقة الى أخرى.

لا حدود لوقاحة من لا يقيم أي اعتبار لدولته أو سلطته أو حكومته فيما يطرح نفسه وكأنه منقذ العالم.

لا حدود لعنجهية وكبرياء من صنف نفسه أذكى وأقوى من زعماء الشرق والغرب وكأنه مرشح للتربع على إمبرطورية العالم.

لا حدود لوقاحته، لكن لصبرنا عليه… حدود.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل