
دعا الحزب الشعبي، الحزب الحاكم في إسبانيا برئاسة رئيس الوزراء ماريانو راخوي، حزب “القوات اللبنانية” لحضور مؤتمره الذي عقد في مدريد. حضرت السكرتيرة الدولية للحزب، إلسي عويس، المؤتمر الذي شارك فيه 2500 مناصرا محليا ومسؤولين من إسبانيا، إلى جانب 70 ضيفا دوليا من جميع أنحاء أوروبا، والشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا اللاتينية.
عُقد المؤتمر قبيل موعد الانتخابات البلدية والإقليمية في إسبانيا المتوقع في أيار 2015، والانتخابات التشريعية المتوقعة في تشرين الثاني 2015. رحب رئيس الوزراء ماريانو راخوي بالضيوف وأثنى على تحسّن الوضع الاقتصادي في إسبانيا تحت إشراف حكومته المحافظة. ففي ظل حكمه، أصبحت إسبانيا البلد الذي خلق أكبر عدد من الوظائف في أوروبا حتى الآن.

أثار راخوي أيضا مسألة تنامي الإرهاب والتدابير اللازمة لمكافحته مانحا أولوية قصوى لهذه المسألة بعد هجوم تشارلي ابدو.
وكان المؤتمر في مدريد أيضا فرصة للمعارضة في فنزويلا لعرض الوضع في بلدها. تحدث أعضاء في البرلمان وقادة من المعارضة في فنزويلا عن تنامي الإرهاب الذي تشهده فنزويلا في ظل حكم نيكولاس مادورو وحزبه، الحزب الاشتراكي الموحّد.
على هامش هذا المؤتمر، نظّم الحزب الشعبي اجتماعات لعويس مع مسؤولي الحزب، من بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ ونواب أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية. كانت مسألة شل الانتخابات الرئاسية في لبنان، ومشكلة اللاجئين، والوضع في الشرق الأوسط، المواضيع التي تمت مناقشتها مع السياسيين الإسبانيين.

وكان المؤتمر فرصة لتعزيز العلاقات مع الحزب الشعبي الذي رعى رسميا عضوية حزب القوات اللبنانية إلى الاتحاد الدولي الديمقراطي في تشرين الثاني الماضي. فتم وضع خطة للتعاون الثنائي بين الحزب الشعبي وشقيقه حزب القوات اللبنانية للسنة القادمة.
كان المؤتمر أيضا فرصة للقاء الأحزاب السياسية من منطقة الشرق الأوسط والمغرب وكردستان وفلسطين.
