#adsense

كيروز: محاولات سورية لاستدراج القادة اللبنانيين و14 آذار مستمرة لأنها روح لبنان

حجم الخط

كيروز: محاولات سورية لاستدراج القادة اللبنانيين و14 آذار مستمرة لأنها روح لبنان

اعتبر عضو تكتل "القوات اللبنانية" النيابي النائب ايلي كيروز ان "ما يحصل اليوم بالغ الخطورة لأن هناك محاولة سورية جديدة للعودة الى ما قبل العام 2005 من خلال السعي الى استدراج القادة اللبنانيين تباعاً الى دمشق، وكأن عهد الوصاية لم ينته او على الاقل كأن سوريا خرجت بالأمس من لبنان"، مضيفاً "ان القوات اللبنانية هي اكثر من يُدرك ومن خَبر فعلاً النوايا السورية والاسلوب الذي يتبعه نظام دمشق في التعاطي مع اللبنانيين بل في رغبته بالثأر على طريقته من خلال تفتيت قوى 14 آذار التي هزمته وحلفاءه هزيمة موصوفة وصريحة في الانتخابات الاخيرة".

كلامُ كيروز جاء خلال افتتاحه العشاء القروي الاول في بلدة الزرازير – دير الاحمر بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء حيث قال: "ان نلتقي في الزرازير في حمى سيدة بشوات في قلب منطقة دير الاحمر التي سطّرت في مختلف البلدات الصامدة قصصاً في مقاومة الوصاية وكل اشكال الهيمنة فإن لقاءنا اكثر من طبيعي وما يجمعنا يتخطى المكان والزمان ليطال الروح والقلب وما هو ابعد من الجغرافيا والتاريخ فنحن هنا في المقلب الشرقي لجبل الارز وفي خط متقدم رسمه شباب دير الاحمر والمنطقة كلها بالدم والعرق".

وتابع: "واذا كنا نذكّر بالتضحيات الجسام فلأننا لا نريد ابداً ان نعود الى الحرب والمآسي بل نريد العيش بحرية وسلام وازدهار ونرفض الرهانات التي تعتمد على ثقافة الموت وتأليه السلاح كما نرفض بالقدر نفسه العودة الى زمن وواقع قاومناه طوال ثلاثين عاماً".

واضاف كيروز: "لقد اثمر نضالنا الطويل والصعب خروج الجيش السوري وسقوط النظام الامني المشترك الذي حكم وتحكم لكنه لم ينجح في اطفاء شعلة المقاومة ولن ينجح في العودة من النافذة الضيقة بعدما خرج من الباب العريض"، مشيراً الى ان "الحقيقة تقول ان دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن سقط معه وقبله وبعده من الشهداء شحنت الواقع اللبناني بدم جديد والواقع الدولي بيقظة نادرة فخلّصت لبنان ومن هنا فاننا لن نتخلى ابداً عن دماء رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران التويني وبيار الجميّل ووليد عيدو وانطوان غانم، لن نتخلى عن دماء آلاف الشهداء، لن نتخلى عن عذابات الشهداء الاحياء كرمى لحسابات صغيرة تعوّد اصحابها التمرّغ عند الابواب العالية والزحف عند اعتاب الارياف ونجوم الاكتاف".

وقال كيروز: "بالطبع نحن قلقون ولكن كيف نعالج قلقنا هل نستسلم لشروط ايران وسوريا، هل نسلّم بالخلل الكبير في التوازن السياسي والوطني، هل نجيّر الثقة التي منحنا اياها الشعب اللبناني لمزيد من التعطيل ومصادرة القرار اللبناني وهل نحوّل نتائج الانتخابات اللبنانية الى كذبة كبيرة؟" وأضاف: "نحن مستمرون و14 آذار مستمرة لأنها روح لبنان وروح الحرية والسيادة والاستقلال والعدالة وهي التي اعادت الاعتبار الى الداخل اللبناني والى الديناميات اللبنانية والحياة الى المجتمع السياسي على رغم شبح السلاح والتهويل والارتهان".

وتوجّه كيروز الى اصحاب الذاكرة القصيرة والنفس القصير بالقول "القوات اللبنانية كانت وستبقى صاحبة حلم كبير ومجنون وقد اثبتت بالنضال المستمر انها الاعتى والابقى في وجه كل الاخطار وستبقى كما هي بمبادئها وخياراتها الكبيرة ولن تحيد ابداً عن لبنان الحر السيد المستقل وهي التي واجهت ما لم يواجهه احد في لبنان من ثمار الوصاية السورية من قمع وتنكيل وسجن واغتيال".

وختم كيروز بالقول "ايها الاصدقاء والاهل، يا ابناء الزرازير، يا ابناء دير الاحمر، يا ابناء منطقة العز والصمود معكم نبقى في السرّاء والضراء، معكم لمواجهة مصاعب الحياة وتحديات الانماء كما واجهنا مخاطر الحرب والموت، معكم في الرهان على دولة الحرية والحق لأن لا معنى لحياة كريمة من دونهما كما في الرهان على الازدهار والبحبوحة، عشتم، عاشت الزرازير، عاشت منطقة دير الاحمر، عاشت القوات اللبنانية، عاش لبنان".
تجدر الاشارة الى ان العشاء القروي في بلدة الزرازير يستمر اليوم وغداً ويتخلله سهرات فنية حافلة ويعود ريع هذا المهرجان لبناء صالة الكنيسة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل