
إفتتح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قمة دولية في العاصمة واشنطن تعنى ببحث سبل مواجهة ظاهرة التطرف، وذلك بالتصدي للمشاركين الذين ينتقدون البيت الأبيض قائلين إن الادارة الأميركية يجب ان تركز على الحلول العسكرية.
ولفت بايدن في كلمة له في المؤتمر إلى أننا “بحاجة الى اجابات تتجاوز البعد العسكري، اجابات تتجاوز استخدام القوة، وكلنا، بما في ذلك الولايات المتحدة، يجب أن نتعامل مع هذا الموضوع من أساسياته”، مؤكدا على ضرورة “إشراك كافة الجاليات في مجتمعاتنا وعلى وجه الخصوص اولئك المعرضين للتأثر بالأفكار المتطرفة”.
وكان البيت الأبيض قد تعرض لانتقادات لامتناعه عن توجيه المؤتمر في مسار يدعو الى مواجهة التطرف الاسلامي- والتنظيمات مثل تنظيم “الدولة الاسلامية”- بالقوة المسلحة.
ويقول خصوم أوباما السياسيين الجمهوريين إن تجنبه استخدام عبارات مثل “التطرف الإسلامي” عقب وقوع الهجمات الاخيرة- ومن ضمنها قتل 21 مصريا قبطيا في ليبيا- يبرهن على جهله بخطورة التهديد الذي يمثله التطرف.
ولكن إدارة الرئيس أوباما تصر على أن هذه الهجمات ليست من الإسلام بشيء، وانها “غير مبررة اطلاقا” في أي دين، في وقت قال مسؤول أميركي بارز “نحن واضحون جدا بأننا لا نعتقد انهم يمثلون الاسلام. ولذا تستطيعون أن تطلقوا عليهم ما تريدون من أوصاف. نحن نسميهم ارهابيين”.