#adsense

الحجار: حوار “المستقبل- حزب الله” سيبقى في القشور مع رفض الحزب بحث الأساس

حجم الخط

يملك المقربون من الرئيس سعد الحريري أي معلومات حول ما إذا كان قد حضر هذه المرة ليبقى أم أنّه سيغادر خلال أيام، على غرار ما حصل في آب الماضي حين مكث لبضعة أيام وغادر بعدها البلاد.

وربط عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار بين بقاء الحريري والأوضاع الأمنية من جهة ومشاغله خارج البلاد من جهة أخرى، لافتا إلى أن “قرار البقاء يعود للحريري نفسه، علما بأن كل النواب والقياديين في “المستقبل” يتمنون لو أن باستطاعته المكوث في بيروت”، مضيفاً أنه “سيكون هناك تقييم للأوضاع وعلى أساسه يُتخذ القرار المناسب”.

من جهة أخرى، اعتبر الحجار في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط” أن الحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” سيبقى يتناول “القشور”، طالما الحزب يرفض معالجة الأسباب الرئيسية للاحتقان المذهبي التي عدّدها الحريري، وأبرزها: رفض “حزب الله” تسليم المتهمين بجريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، ومشاركته في الحرب السورية، وتوزيع السلاح تحت تسمية “سرايا المقاومة”، إضافة إلى شعور باقي اللبنانيين بأن هناك مناطق وأشخاصا وفئات لا ينطبق عليهم لا خطة أمنية ولا دولة ولا قانون.

وأوضح الحجار أن فريق “المستقبل” سيطرح في جلسات الحوار المقبلة موضوع الرئاسة، ووجوب أن تشمل الخطة الأمنية كل المناطق اللبنانية دون استثناء ومن ضمنها ما يُعرف بمناطق “حزب الله”.

وأضاف: “في الملف الأول سنسعى لإقناع “حزب الله” بأن تمسكه بترشيح عون أشبه بممارسة داعشية بحق الجمهورية القائمة حاليا من دون رأسها وسنضغط لانتخاب رئيس توافقي، أما في الملف الثاني فنشدد على أن أحد الأسباب الأساسية للاحتقان أن هناك مناطق تبدو خارج الدولة ولا تخضع لقراراتها، ما يستدعي معالجة جذرية”- في إشارة إلى عدم شمول قرار نزع الشعارات والصور المناطق المحسوبة على “حزب الله” وبالتحديد الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والجنوب، التي يعتبرها الحزب خاضعة لموضوع الاستراتيجية الدفاعية.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل