#adsense

مارون: دعوة القتال في سوريا ساقطة لأنها تستبيح الحدود وتنتهك السيادة

حجم الخط

 

اعتبر القيادي في “القوات اللبنانية” مارون مارون انه مرة جديدة تنجح مجموعة من الرفاق في جهاز الإعلام والتواصل في المتن الشمالي بتحقيق انجاز باهر بإمكانات متواضعة إنما بإرادة لا تخلو من الصلابة والمثابرة والعنفوان حتى اتمام المهمة وتحقيق الهدف”.

كلام مارون جاء خلال حفل اطلاق فيلم “صار لونها احمر” الذي نظمته منسقية الاعلام والتواصل في المتن الشمالي لمناسبة عيد الحب، حيث قال: “هذا الفيلم المُنتج بفلس الأرملة وبعقول نيّرة إن دلّ على شيء فهو يدل بوضوح على تصميم لإبراز صورة “القوات اللبنانية”، هذه المؤسسة التي فاق عمرها الثلاثة عقود من الزمن والتي نفخر بإنتمائنا اليها والتزامنا مبادئها وثوابتها… نعم، هذا الفيلم جاء ليؤكد وليثبت للقاصي والداني ان “للقوات” وجها آخرا بعيداً عن هموم السياسة اليومية التقليدية، هو وجه لا يشبه إلا وجوه الرفاق والرفيقات الذين يعرفون لا بل يجيدون كتابة النص والتمثيل والإخراج والإبداع، وأكثر من ذلك فهم يعرفون المحبة والتسامح والغفران والعشق والحب، كما التفاني لقضية غاب الآلاف لأجلها وأعيق الآلاف ليبقى لبنان منارة الشرق وليبقى الوجود المسيحي حراً، كريماً، فاعلاً ومتفاعلاً”.

واضاف مارون: “بالأمس وُجِهت الينا كلبنانيين دعوتين عبر شاشة عملاقة أطل منها أحدهم ليطلب الينا الذهاب الى سوريا وان نقاتل الى جانبهم، والدعوة الثانية هي الانكباب على دراسة استراتجية لمكافحة الارهاب في لبنان”.

أولاً من حيث الشكل، “نحن مجتمع يؤمن بالدولة ومؤسساتها ونسعى لقيامها وفي طليعتها انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، اي ان لهذه الدولة رئيساً ومؤسسات وهي ليست بمحافظة تابعة لنظام يقتل شعبه، وليست بولاية نتلقى فيها الدعوات من مرشد ولا من فقيه على دويلة”.

اما الدعوة للقتال في سوريا، فهي دعوة ساقطة لأنها تستبيح الحدود وتنتهك السيادة واثبتت عقمها وفشلها بعد ان استجرت الويلات واستحضرت المتفجرات وارغمت رؤوس الاموال على الهجرة وضربت الإقتصاد وعطلت السياحة وأكثر من ذلك أفرغت الجمهورية من رئاستها.

وأشار مارون ألى انهم يدعوننا للقتال في سوريا وكأنه علينا إطاعة الأمر أو الفتوى وقد نسي أننا أبناء الكنيسة ومار مارون وأحفاد مار يوحنا مارون، وأننا عايشنا وعاصرنا بطريرك الإستقلال الثاني مار نصرالله بطرس صفير اي ان حدودنا حدود الدولة اللبنانية، لا ارتباطات ولا امتدادات خارجية لنا ولا احلاف أقليمية… ولاءنا للوطن وحدودنا مرسومة بدماء الشهداء.

اما الدعوة لدراسة استراتجية مكافحة الارهاب، فهي ليست بحاجة لجهد وعناء درس لانها تكمن في انسحابكم من الأراضي السورية والعراقية واليمنية ووقف الإساءة للبنان من خلال التطاول على دول لها أيادي بيضاء في سجل لبنان وفي التخلي عن ملف مكافحة الارهاب لمصلحة الدولة اللبنانية واجهزتها الأمنية التي اثبتت حضورها وفعاليتها سواء في العديسة او على الحدود الشرقية او في الداخل.

في الخلاصة ان احداً لم يكلفكم الدفاع عنّا، لذا لا تُجهدوا أنفسكم بما ليس مطلوباً منكم. فمرتا، مرتا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد، هو العودة الى احضان الدولة اللبنانية والتخلي عن مغامرات مكلفة والتحلّي بلغة العقل والمنطق… فاتركوا السلاح لاهل السلاح لانهم وحدهم المؤتمنين على الوجود والحدود، عنيت بهم الجيش اللبناني.

وختم مارون انقل اليكم ما يقوله القديس فالنتان: “ان ميزة الإنسان هو حبه لأخيه الإنسان وعشقه لله الخالق”. وهكذا نحن ملتزمون تعاليم الكنيسة ومخافة الله ومحبة الانسان، فكيف اذا كان هذا الإنسان شريكاً لنا في الوطن؟ هذا الوطن الذي لأجله نحيا ومن أجله نموت.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل