#adsense

يا فرحة ما تمّت

حجم الخط

هباءً ذهبت تهليلات الممانعين بانتصارات اتضح أنها وهمية في حلب، وبعد الزغاريد التي أطلقها بعضهم مهللاً بقلب المعادلة في ريف حلب الشمالي، انقطعت الأنفاس بعدما ظهرت جثث المرتزقة من أدوات إيران متناثرة في أرض المعركة.

إنها من بين الصفعات الأكبر التي يتعرّض لها حزب إيران وحلفاؤه في سوريا في ظل خسارته المئات بين قتيل وجريح من دون أن يتمكن من البقاء في المناطق التي تسلّل إليها والتي تحوّلت جحيما عليه.

الٌايام وربّما الساعات المقبلة ستكشف المزيد خصوصاً في ضوء ما أعلنته المعارضة عن أسرى لديها وعن محاصرة العشرات من مسلحي الممانعة في بلدة باشكوي.

في حلب انقلب السحر على الساحر، واللعبة التي قال السيد حسن نصرالله إنها انتهت، يتبيّن ساعة بعد ساعة أنها ما زالت في بداياتها.

والأمر لا يقتصر فقط على حلب، فالممانعون لم يهنأوا حتى بوهم انتصار آخر اعتقدوا أنهم حققوه الأسبوع الماضي على الجبهة الجنوبية في درعا، وها هي الأخبار من هناك تؤكد أن المناطق التي سيطروا عليها تسقط واحدة تلو الأخرى في يد المعارضة التي باتت تقف عند أقرب نقطة من الغوطة الغربية والتي تعتبر مفتاح الوصول الى دمشق.

هباء ذهب مجهود إعلام الممانعة وحلفائها، والذي هرول مراسلوه الى أرض المعارك في حلب ودرعا ليكتشفوا أن ما أخبرهم به ثرثار “المقاومة” في خطابه الأخير بعيد جداً عن الحقيقة، وأن في سوريا معارضة ما زالت قوية والأهم أنها تقاتل على أرضها ولقضية حق.

الأيام المقبلة يبدو أنها تحمل مفاجآت غير سارّة لأدوات إيران… فاستعدّوا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل