.jpg)
تناقش افتتاحية صحيفة الديلي تلغراف التي تحمل عنوان “أسئلة لجهازMI5” دور جهاز الأمن البريطاني MI5 في إمكانية الحيلولة دون سفر فتيات بريطانيات إلى سوريا للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية.
تقول الصحيفة إن الفتيات البريطانيات الثلاث اللواتي سافرن مؤخرا واللواتي تشغل قضية سفرهن عائلاتهن والرأي العام كن على صلة مع صديقة تدعى أقصى محمود، كانت قد سبقتهن بالالتحاق بتنظيم الدولة.
ويتضح من الافتتاحية أن عائلة الفتاة ابلغت الشرطة بنشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن محامي العائلة أوضح أن جهاز الأمن البريطاني MI5 كان يراقب نشاطاتها، وإذا كان هذا هو الحال فمن الصعب فهم كيف لم يتمكن من إعاقة تنظيمها لثلاث فتيات أخريات.
هناك حاجة لتفويض قانوني لأجهزة الأمن لمراقبة الرسائل الإلكترونية ونشاطات الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن في حال تعاون الأهل مع الجهاز وإبلاغ الأجهزة عن نشاط ابنتهم، فكيف يعقل أنها استطاعت إقناع ثلاث فتيات بالالتحاق التنظيم؟ أين كان جهاز الأمن ؟ تتساءل الصحيفة في افتتاحيتها.