
تم مؤخرا إنجاز المرحلة الثانية والأخيرة من النصب التذكاري لأمين الريحاني، وذلك على مدخل المتن الشمالي الأوسط، في بلدة ديك المحدي، بعد عمل متواصل استلزم نحو ثلاثة أشهر.
ويضم النصب التذكاري تمثالا لرأس الريحاني بإزميل النحات اللبناني بيار كرم (برونز: ارتفاع 203 سنتم، طول الوجه 108، وعمق الرأس 98)، وترتفع قاعدة التمثال ثلاثة أمتار، وأمامها الساحة المقابلة للتمثال والتي تحمل على جدرانها مختارات من كتابات الريحاني العربية والإنكليزية، يحتضنها مع التمثال، جدار أبيض نصف دائري بارتفاع ستة أمتار ونصف المتر مع نافذة مستطيلة تتطل على صنين.
أما الحديقة المكسوة بالسجاد الأخضر الطبيعي، فتستقبل الزائرين وتضم أقوالا عن الريحاني بالعربية والإنكليزية من كتاب من لبنان والعالم العربي وسائر أنحاء العالم.
وتزامنا مع الانتهاء من استكمال منشآت النصب التذكاري لأمين الريحاني أصدر مكتب الدراسات والتوثيق في متحف الريحاني النشرة الإحصائية الآتية:”بلغت الترجمات المختلفة لمؤلفات أمين الريحاني حتى اليوم 46 ترجمة لأعمال كاملة، توزعت على 17 لغة و28 دولة حول العالم، كما بلغت المؤلفات والأطروحات عن الريحاني 129 كتابا، توزعت على 12 لغة و23 دولة حول العالم، أما المقالات والأبحاث عنه فبلغت 3668 مقالة وبحثا حتى اليوم، وهي موزعة على 24 لغة و53 بلدا حول العالم”.
وتجدر الإشارة إلى “أن نصب الريحاني التذكاري يبعد مسافة 3،6 كلم عن متحفه ومكان مولده في الفريكة، كما يبعد عن ضريحه مسافة 4،2 كلم، وعن ساحة إنطلياس 4،8 كلم”.