
اعتبر الرئيس سعد الحريري أن المراحل التي مر بها لبنان ككل والعاصمة بيروت لم تكن مراحل سهلة، منذ اغتيال رفيق الحريري وحتى اليوم، ومحاولة تعطيل مشروع رفيق الحريري للبنان ولبيروت ما زالت جارية، لكن الصمود يعطل كل هذه المحاولات.
واضاف خلال استقباله وفداً من اللقاء الوطني ابيروت: “صمودنا جميعا هو الأساس، ونحن نواجه مشروعا كبيرا لتعطيل الدولة وشل مؤسساتها”. ولفت الى “إن عدم انتخاب رئيس للجمهورية لا يؤثر على رئاسة الجمهورية فقط بل على البلد ككل، لأن البلد من دون رأس لن تستقيم أموره”.
اضاف الحريري: “نحن نحاول من خلال حوار والمشاورات تحقيق الاستقرار، ولكن من دون رئاسة الجمهورية لا وجود لمؤسسة تجمع اللبنانيين وتحاول تسيير أمورهم. هذا هو دور رئاسة الجمهورية وهذا يؤكد كم هو حيوي انتخاب الرئيس، وتركيزنا اليوم هو لتعبئة هذا الفراغ الذي يؤثر فعليا على الجميع، وخاصة بيروت، التي هي مركز القرار والاقتصاد، فإذا حل الاستقرار في البلد، فإن أول مدينة تزدهر وتنتعش هي بيروت ونحن نرى ما يحصل حولنا من حرائق وحروب وإرهاب وقتل، ونبذل كل ما في وسعنا لإبقاء بلدنا بعيدا عن هذه الحرائق والمحافظة على الأمن والاستقرار فيه”.
وشدد على “إن اغتيال رفيق الحريري كان في بيروت، وكذلك اغتيال وسام الحسن وكل باقي الشهداء الذين سقطوا لحماية بيروت، لذلك علينا أن نكمل هذه المسيرة ونحافظ على ما أعطانا إياه رفيق الحريري ونستمر بالإعمار والإنما”.
وختم انه “حين أضحّي أو أقدم على تسوية فذلك من أجل البلد، وهذا البيت سيبقى على هذا الطريق. عندما شاركنا في حكومة مع “حزب الله” وأنا خارج للتو من المحكمة الدولية، كان ذلك لأجل مصلحة البلد ولأن العدالة آتية بإذن الله، عاجلا أو آجلا”.
كما استقبل الرئيس الحريري السفير التركي في لبنان إينان أوزيلديس وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية. كما استقبل الرئيس الحريري الفنانة ماجدة الرومي وشقيقها عوض. وكان الحريري زا ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت وقرأ الفاتحة عن روحه وأرواح رفاقه الشهداء.