
قرعت اوساط امنية ناقوس الخطر متوقعة موجة جديدة من الاغتيالات السياسية، مستهدفة نوابا في “كتلة المستقبل” بهدف تعطيل الحوار الدائر بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” وصولا الى اشعال فتنة مذهبية.
وذكّر مصدر معني لصحيفة “الأنباء” الكويتية أنه عند اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كان على تواصل حواري مع الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله.