.jpg)
أشار الوزير بطرس حرب الى “أن ثمة اجتماعاً قريباً سيعقد بين المجموعة الوزارية التي التقت في منزل الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة”، مع تأكيده انه ليس بنية هؤلاء الوزراء الثمانية ان يتحولوا الى جبهة سياسية في مواجهة الوزراء الآخرين ضمن مجلس الوزراء”.
وأوضح لصحيفة “النهار” “ان اجتماع الوزراء مع الرئيس سليمان تم للتشاور في الأزمة الحكومية والآليات المقترحة لتفعيلها. وكان الرأي متفقاً على انه لا يمكن الموافقة على أي آلية جديدة مخالفة لأحكام الدستور، لا سيما في ضوء طرحين تم تداولهما:
أولاً – اعتماد الثلثين زائد واحد للقرارات العادية، والاجماع على المواضيع الاساسية المنصوص عليها في المادة 65.
ثانياً – أن يصار الى تشكيل لجنة من الكتل النيابية، التي اذا توافقت على مشروع ما لا يحتاج توقيع وموافقة الوزراء الآخرين ومجلس الوزراء”.
واضاف: “كلا الطرحين من وجهة نظرنا، مخالف لاحكام الدستور التي تنص على آليات وأكثريات واضحة ومحدّدة في كل الحالات”.
أما بالنسبة الى الآلية الحالية المعتمدة من مجلس الوزراء، فوفق حرب، “هي آلية لا تتناقض وأحكام الدستور، بل هي على هامش أحكام الدستور باعتبار ان مجلس الوزراء يتخذ قراراته بالتوافق وفق أحكام المادة 65 من الدستور، واذا تعذر التوافق فبالتصويت”.
وقال: ان القضية أبعد من الآلية الدستورية، ونحن الذين اجتمعنا في منزل الرئيس سليمان توافقنا على أنه من غير الجائز تسهيل تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية وهدفنا الأول والأهم هو اعادة الرأس للدولة اللبنانية، اي انتخاب رئيس.
ونفى حرب علمه بإجتماع “لمجموعة الثمانية” في منزل الرئيس الجميل هذا الأسبوع، دون أن يستبعده من أجل متابعة التشاور. وأوضح انهم سيجتمعون مع الرئيس سلام “كمجموعة للبحث معه في موضوع الحكومة، ولمساعدته على ايجاد صيغة تسمح لمجلس الوزراء بتأدية الدور المطلوب منه في اطار روحية تصريف الأعمال الضرورية، من دون التمادي في ممارسة الصلاحيات”.