#adsense

ما وقع حوار “معراب – الرابية” على طلاب “القوات”؟

حجم الخط

مناخ من الارتياح والتهدئة يسود الاوسط الطالبية بالتزامن مع الحوار القائم بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”.

وشدد نائب رئيس دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” شربل غصوب لصحيفة “الاخبار” على “الانفتاح قواتي على التفاهم حول الأمور الرئيسية، والأهم من ذلك ارتياح في التواصل وقبول للآخر، فالحوار بين حزب “القوات” و”التيار” إيجابي، وانحسار المشكلات يعود إلى وعي الشباب الكبير، مع الإشارة إلى انخفاض الاحتقان السياسي منذ مدة وليس خلال الأسابيع القليلة الماضية”. واضاف غصوب: “لكن الفارق اليوم، أن تعيير الرفيق رفيقه بإقامة صداقات مع “الخصم” تلاشى كلياً، ما أرسى جواً من الأُلفة بين الجميع”.

من جهة أخرى، يشير غصوب إلى “غياب النقاش الانتخابي الجدي في الجامعة اللبنانية بين الخصوم والحلفاء وبين الفريق الواحد، إذ أسهم قرار إلغاء الانتخابات في الجامعة اللبنانية بتعطيل الحياة الديمقراطية ومنع الطالب من إيصال صوته”.

وفعلياً، تمدّد الهيئات الطالبية في الجامعة اللبنانية لنفسها منذ عام 2008، على خلفية قرار إداري يمنع إجراء الانتخابات السنوية، رغم توافق القوى السياسية كافة على قانون انتخابي واحد. وربما شكلّ هذا الأمر، بمعزل عن سلبيته، عاملاً إضافياً في تخفيف حدة الاحتقان داخل الكليات، وخصوصاً في الجامعة اللبنانية.

وفيما لا تزال الجامعات اللبنانية تنتظر ما ستؤول إليه اجتماعات الرابية ــــ معراب وإمكان انعكاس التوافق عليها، قطفت جامعة سيدة اللويزة ثمار بداية التقارب باكراً. فبعد أن أدى التحقيق الذي أجرته الإدارة حول خلاف بين الفريقين مطلع العام الجاري إلى فصل طالبين قواتيين، عاد الأخيران لمتابعة دروسهما بفضل الحوار.

رئيس خلية “القوات” في الجامعة اللبنانية – الأميركية في بيروت طارق حكيم، ينفي لـ”الاخبار” “حصول مشاكل سياسية أصلاً، فلكل فريق مبادئه ويتقيّد بها. وفي المطلق، نحن والعونيون أصدقاء منذ البداية ومتفقون على الأمور الرئيسة. أما الحديث عن ندوات مشتركة، فلا يزال مبكراً جداً، ولو أننا منفتحون على ذلك”.

فيما يشير رئيس خلية “القوات” في الجامعة الأميركية في بيروت الياس بعقليني إلى أن “الحركة الطالبية تخف في الموسم الدراسي الثاني، أي ما بعد الانتخابات، ويتخللها تسلم الفريق الفائز الهيئة. وحتى قبيل موسم الانتخابات، لا يظهر توتر فعلي بيننا وبينهم”. فالاعتصامات التي حصلت العام الماضي لخفض الأقساط الجامعية والتي شاركت فيها كل الأحزاب، “أسهمت في تقريب بعضنا من بعض، رغم غياب النفوذ العوني في هذه الكلية”. ويؤكد من جهة أخرى أنه “لم تحصل أي مبادرة بين الفريقين حتى الساعة، في انتظار أن تتبلور الصورة النهائية للاتفاق”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل